إقليم فجيج : التقدم والاشتراكية يُعيد وهج السياسة النظيفة من قلب الهامش.

0 642

بقلم: عبد الهادي بريويك


في إطار ديناميته التواصلية وانخراطه الدائم في القضايا الوطنية والمحلية، نظم الفرع الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بفجيج، مساء يوم الأحد 29 يونيو 2025، لقاءً جماهيريًا تواصليًا متميزًا بدار الضيافة “بن زيتي” بجماعة بني تدجيت، ترأسه السيد محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام للحزب، مرفوقًا بوفد وازن من عضوات وأعضاء المكتب السياسي، ضم الرفيقات سمية منصف حجي، شرفات أفيلال، ودليلة الأوديي، والرفاق مصطفى عديشان، يوسف الكواري، وجمال كريمي بنشقرون، متتبع الإقليم، إلى جانب الرفيق الحسين أوحليس، الكاتب الإقليمي للحزب ورئيس جماعة بوشاون.
وقد انعقد هذا اللقاء تحت شعار “المستجدات الوطنية والدولية”، وشكل مناسبة لتجديد الصلة مع ساكنة الإقليم، في جو من التفاعل الإيجابي والنقاش العميق حول التحديات الراهنة التي تواجه البلاد سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.


وخلال هذا اللقاء، أبرز ثبات حزب التقدم والاشتراكية على مبادئه وقيمه، مؤكدا أنه لا يبني قوته الجماهيرية على أساليب ظرفية أو شعبوية، فهو لا يقود تجمعاته العمومية بالمأدبات الغذائية، ولا يسعى إلى استقطاب الناس عبر الإغراءات أو الولاءات الزائفة، بل يستمد شرعيته ومصداقيته من رصيده النضالي والتاريخي، ومن التزام مناضلاته ومناضليه الميداني بقضايا الوطن والمواطن، بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة.


كما أكد بنعبد الله الأمين العام لحزب التقذم والاشتراكية، أن الحزب يظل وفيًا لنهجه القائم على القرب، والإنصات العميق، وتقديم البدائل الجادة، بما يجعله صوتًا صادقًا في المشهد السياسي الوطني، صوتًا يتبنى هموم الناس، ويقترح الحلول الممكنة والواقعية، بعيدًا عن الضجيج أو الخطابات الفارغة.


اللقاء عرف حضورًا وازنًا لمواطنات ومواطنين من الإقليم، ما يعكس ثقة متجددة في خطاب الحزب وأداء مناضليه، كما شهد إشادة بدور القيادة الحزبية، وبالخصوص بالحضور النسائي داخل المكتب السياسي، والذي يجسد أحد ملامح التقدمية والحداثة التي يتبناها الحزب كخيار استراتيجي.


هذا الموعد التواصلي شكل محطة سياسية ناجحة بكل المقاييس، جدد فيها حزب التقدم والاشتراكية التزامه بمواصلة النضال من أجل مغرب الديموقراطية، والمساواة، والعدالة الاجتماعية، والتنمية المستدامة، مع الدعوة إلى مزيد من التعبئة والانخراط في صفوف الحزب، استعدادًا للاستحقاقات والمواعيد السياسية المقبلة، بنفس نضالي متجدد، ومواقف مسؤولة وواضحة، في انسجام تام مع تطلعات الشعب المغربي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.