خيرات: سطات فقدت هويتها التنموية ونخبها تتحمل مسؤولية التراجع

0 4٬149

عبر الرفيق عبد الهادي خيرات مرشح حزب التقدم والاشتراكية بسطات للاستحقاقات البرلمانية المقبلة اثناء لقائه التواصلي أمس الأحد 3 ماي 2026 مع مناضلي ومناضلا الفرع المحلي على أن دخوله غمار هذه الاستحقاقات سيكون تحت يافطة المشروع السياسي لحزب التقدم والاشتراكية،والذي يهدف إلى بلورة بديل ديمقراطي يضع في صلب اهتماماته كرامة المواطن وحقوقه المشروعة و يقدم للمغاربة أملا وآفاقا للتغيير والقطيعة مع السياسات النيوليبرالية المتوحشة، والتي افرزت فشلا دريعا في التدبير الحكومي وخلقت جوا اقتصاديا واجتماعيا طبعه الريع والفساد وتضارب المصالح والنهب وأضر بالقدرة الشرائية للمغاربة .وفشلت في دمقرطة ولوج الخدمات العمومية وجعلها في مستوى التطلعات (الصحة .التعليم.التشغيل ….)
كما أكد الرفيق عبد الهادي خيرات في كلمته أنه على المستوى المحلي فقد إقليم سطات هويته التي لم يعد لها عنوان تتميز به..وذكر بالتراجعات الخطيرة التي يعيشها الإقليم في ضل غياب دينامية تنموية تجدب الاستثمار وتخلق فرص الشغل وتتفاعل مع الموقع الاستراتيجي الذي يتميز به..فيكفي الوقوف عند الاختلالات العميقة التي تكرس الفقر والهشاشة وضعف البنية التحية من طرق وربط مائي وكهربائي وضعف العرض الصحي والتربوي …….
وقد حمل المسؤولية بالأساس إلى النخب السياسية البرلمانية التي تمثل الساكنة والتي افتقدت لروح المسؤولية والكفاءة والاداء الناجع والترافع عن قضايا الإقليم وحاجيات ساكنته، رغم ان معظمها ينتمي الى قطب التحالف الحكومي.وهو ما يتطلب ضرورة الإنخراط والتعبئة وراء هذا البديل الديمقراطي الاصلاحي الذي يقترحه حزب التقدم والاشتراكية وطنيا واقليميا, والذي لن يكون سوى في تناغم مع ما تعبر عنه الساكنة من مطالب مشروعة وما يوفر لها العيش الكريم و يضمن لها جودة الخدمات وممارسة تدبيرية تطبعها الشفافية والمعقول والمقاربة التشاركية .فالمعركة الإنتخابية بحسب المتدخل لن تكون سهلة و مفروشة بالورود خاصة مع ما يهدد العملية الانتخابية من مخاطر عهدناها في المحطات السابقة ويجب التصدي لها بقوة وعبر المشاركة القوية لقطع الطريق عن المتربصين بالديمقراطية والتطلع نحو التغيير والتقدم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.