تعثر دورة “مراكش الكبرى للنظافة” بسبب غياب النصاب و ملفات النفايات تبقى عالقة.

0 55

تعذر، يوم الاثنين 4 ماي 2026، عقد أشغال الدورة العادية لمؤسسة التعاون بين الجماعات “مراكش الكبرى”، التي كان مقرراً تنظيمها بقاعة الاجتماعات الكبرى بمقر جماعة مراكش بشارع محمد السادس، وذلك بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني للأعضاء.
وخلال الجلسة التي ترأسها إبراهيم لمعيطي، نائب رئيس المؤسسة، تم الإعلان عن رفع الاجتماع وتأجيله إلى موعد لاحق، وفقاً للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل، خاصة ما ينص عليه القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات بخصوص توفر النصاب لعقد الدورات والتداول في النقط المدرجة بجدول الأعمال.
وكانت هذه الدورة تُعوَّل عليها لمناقشة ملفات استراتيجية مرتبطة بتدبير قطاع النفايات، حيث كان من المرتقب دراسة والتصويت على رفع ملتمس إلى وزير الداخلية من أجل الحصول على دعم مالي لتأهيل المحطة الوسيطية لتجميع النفايات المنزلية، المتواجدة بجوار المطرح القديم بجماعة حربيل. كما تضمن جدول الأعمال تدارس سبل تمويل التقنيات الحديثة لمعالجة وتثمين النفايات بمركز الطمر بجماعة المنابهة، في إطار عقد التدبير المفوض الجديد.
وفي السياق ذاته، كانت المؤسسة تستعد لمناقشة نقطة ثانية تتعلق بتعديل ميزانيتها، بما يتلاءم مع التحولات المرتقبة في تدبير هذا القطاع الحيوي.
ويأتي هذا التعثر في ظرفية خاصة، تميزت بغياب رئيس مجموعة الجماعات “مراكش الكبرى” للنظافة، عقب تقديم استقالته، إلى جانب غياب عدد من الأعضاء، وهو ما ساهم في تعميق حالة الارتباك داخل المؤسسة، وطرح تساؤلات حول مدى جاهزيتها لمواكبة التحديات المرتبطة بتدبير النفايات بالمنطقة.
ويرى متتبعون أن تأجيل هذه الدورة لا يعكس فقط إشكالاً تنظيمياً ظرفياً، بل يكشف عن حاجة ملحّة لإعادة ترتيب البيت الداخلي للمؤسسة، وضمان حضور فعّال للأعضاء، بما يتيح اتخاذ قرارات حاسمة في ملفات بيئية وخدماتية تهم الساكنة بشكل مباشر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.