معرض دفاتر السفر لعبد الحي الملاخ.. تجربة نوعية في المشهد التشكيلي بالمغرب

0 1٬201

يبسط معرض “دفاتر السفر” للتشكيلي المغربي عبد الحي الملاخ، الذي افتتح مساء أمس السبت برواق نوبليس بالرباط، تجربة إبداعية غنية تمتد لأزيد من أربعة عقود، خلدها الملاخ في ثنايا سفر فني شمل مختلف أقطار العالم.

ومن خلال لوحات يعود تاريخها إلى بدايات ولوجه العالم التشكيلي، وأخرى توثق لمساره الفني عبر محطاته المختلفة، يأخذ الملاخ زوار المعرض، من مولعي الفن التشكيلي ونقاده، في سفر استيعادي عبر منعطفات “مسار غاية في التنوع والتعقيد”.

ويشكل هذا المعرض، في عمقه الزمني وثرائه الجمالي، محطة فارقة في تجربة الفنان، الذي اعتبر في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن دفاتر السفر هي “تجربة نوعية وفريدة في المغرب، إذ لم يسبق أن عرف تنظيم معرض خاص بدفاتر السفر”، وأردف قائلا “أعتقد أن هذه المحطة تشكل نهاية سفري الفني الذي أفضى إلى نهايته، وهي تعكس قلقي وكلما أحس به بعمق في هذه التجربة وفي هذه الحياة”.

وأضاف الفنان، الذي يرأس أيضا النقابة المغربية للفنانين التشكيليين، أن دفاتر السفر تسجل، في رأيه، “نوعا من التعبير المتفرد والخاص، وتمتاز بخصوصية وحالة تواجد معينة من خلال ما ترسمه من فرحي ومعاناتي وكآبتي في كل لحظة وحين، وأينما حللت وارتحلت”.

أما عزيزة القادري مديرة رواق نوبليس، فاعتبرت أن دفاتر السفر تعد تجربة فريدة في المشهد التشكيلي المغربي، بحيث يعرض من خلالها الفنان المخضرم، في نضج بلاغته البصرية، شهاداته وانطباعاته التي سجلها في مختلف محطاته الفنية عبر العالم. وقالت إن هذه الأعمال الفنية التي يعرضها من خلال دفاتر السفر، تؤرخ للحظات معينة توثق الأحداث التي عاشها الفنان والانطباعات التي تشكلت لديه بشأنها.

وقد برزت موهبة الفنان عبد الحي الملاخ في فن الرسم، منذ سن مبكرة، قبل أن تتوثق علاقته بالفن التشكيلي حيث رافق عالم اللوحة في تجربة إبداعية خاضها بتجدد دائم منذ مطلع السبعينيات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.