بالوعات عارية تهدد سلامة المواطنين قرب ساحة جامع الفنا: متى يتحرك المسؤولون
-
يشهد محيط ساحة جامع الفنا، وتحديدًا بالقرب من صومعة الكتبية ومقهى الكتبية، وضعًا يثير استغراب المواطنين والزوار. فقد تحولت مجموعة من البالوعات التي كانت تغطيها أغطية معدنية إلى خطر محدق بالمارة، بعد أن تعرضت للسرقة منذ مدة، تاركة خلفها مشهدًا يضر بجمالية المنطقة ويهدد سلامة المواطنين.
![]()
هذه البالوعات العارية أصبحت مصدر قلق كبير، خاصة مع تزايد النشاط السياحي والثقافي الذي تشهده المدينة هذه الأيام. من مهرجان مراكش الدولي للفيلم، إلى التحضيرات الجارية لاحتفالات رأس السنة، تعد المنطقة المحيطة بالساحة واحدة من الوجهات السياحية الأكثر حيوية في مراكش. لكن وجود هذه البالوعات المفتوحة، في ممر رئيسي يؤدي إلى ساحة جامع الفنا، يطرح تساؤلات حول تأخر الجهات المسؤولة في التدخل لمعالجة الوضع.
يتساءل المهتمون بالشأن المحلي: لماذا لم يتحرك مجلس مقاطعة المدينة لإصلاح هذه البالوعات، رغم الأهمية البالغة للمنطقة في جذب السياح؟ وكيف يمكن التغاضي عن هذه “الشوهة” التي تشوه صورة مدينة تعتبر من أبرز الوجهات السياحية عالميًا؟
المشكلة ليست جديدة، فالسرقات المتكررة للأغطية الحديدية باتت ظاهرة معروفة، إذ يقوم أشخاص يُعرفون بـ”الميخالة” بسرقة مثل هذه الممتلكات العامة وبيعها في سوق المتلاشيات. يحدث ذلك غالبًا في ساعات الليل، دون أن يكون هناك رادع واضح لهؤلاء.
يتطلب الوضع تدخلًا عاجلًا من السلطات المحلية، ليس فقط لإصلاح البالوعات المتضررة، ولكن أيضًا لوضع حد لهذه السرقات المتكررة من خلال تعزيز المراقبة واتخاذ إجراءات صارمة ضد الجناة. فسلامة المواطنين وسمعة المدينة على المحك، ولا يمكن التغاضي عن هذه الظاهرة التي تسيء إلى مراكش كواجهة سياحية عالمية.
