“يَا أَيَتها النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي”
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره يتقدم طاقم جريدة بيان مراكش بواجب العزاء والمواساة للأخ و الصديق محمد سيدي حيدة في وفاة خاله بإحدى المصحات الخاصة بأكادير، وذلك بعد معاناة طويلة مع المرض. و بهذه المناسبة الأليمة ندعوا الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسعة رحمته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
( إنــــا لله وإنــــا إليــــه راجعــــون ).