منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تخفض توقعاتها للنمو العالمي سنتي 2016 و2017 بنسبة 0,1 في المئة

0 561

خفضت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية، اليوم الاربعاء، توقعاتها للنمو العالمي سنتي 2016 و2017 للمرة الثالثة هذا العام بنسبة 0,1 في المئة بسبب ضعف التجارة العالمية والبريكست.

وقالت المؤسسة المالية في توقعاتها الجديدة ان “الاقتصاد العالمي لا يزال يواجه نموا بطيئا مع خيبات تؤثر على نمو الصادرات وتغذي ضعف التجارة والاستثمارات والانتاجية والرواتب”.

وحيال هذه الاجواء العالمية المتباطئة، خفضت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية توقعاتها، متوقعة ان يتراجع النمو العالمي هذه السنة تحت عتبة 3 في المئة الى 2,9 في المئة اي اقل ب0,1 نقطة مما كانت عليه التوقعات السابقة في يونيو وأقل ب0,4 نقطة من بداية السنة.

كما توقعت ان يرتفع النمو العالمي الى 3,2 في المئة اي اقل ب0,1 نقطة من التوقعات السابقة في يونيو.

ولا تتوقع المؤسسة تحسن الاوضاع لاحقا وقالت ان “تباطؤ نمو التجارة سينعكس سلبا على نمو الانتاجية في السنوات المقبلة”.

يشار إلى أن النمو في الولايات المتحدة انخفض 0,4 نقطة في 2016 ولا يتوقع ان يبلغ الا 1,4 في المئة مقابل 1,8 في المئة كانت متوقعة في يونيو.

واضاف المصدر نفسه ان “النمو تباطأ في 2016 رغم استهلاك متين وزيادة الوظائف بسبب الاستثمارات الضعيفة” الذي كان يتوقع نموا ب2 في المئة مطلع العام.

اما بالنسبة للعام 2017 فتتوقع المنظمة تحسن الاقتصاد الامريكي ب2,1 في المئة اي اقل ب0,1 نقطة من يونيو.

وبخصوص بريطانيا. تؤكد المنظمة أن التوقعات كانت تفيد بتسجيل نمو افضل مما هو مرتقب هذا العام مع 1,8 في المئة اي اكثر من 0,1 نقطة من توقعات يونيو ، مشيرة إلى ان معدل النمو سيخفض الى النصف العام المقبل الى 1 في المئة مقابل 2 في المئة بسبب البريكست.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.