حث مقرر الأمم المتحدة الخاص بالعلاقة بين انتشار النفايات الخطرة وانتهاك حقوق الإنسان، باشكوت تونشاك، اليوم الأربعاء، الحكومات والشركات في جميع أنحاء العالم على منع تعرض الأطفال إلى المواد السامة والتلوث البيئي بمختلف اشكاله.
وقال تونشاك، في بيان استهل به تقديم تقريره الدوري إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، “إن عدم الاهتمام بما يتعرض له الأطفال من ملوثات بيئية على اختلاف أنواعها وفي مختلف مناطق العالم هو الوباء الصامت”.
وشدد على أن “الدول ملزمة بمنع الأطفال من التعرض للمواد السامة والتلوث كما أن للشركات مسؤولية مماثلة حول منع تأثير المواد الكيميائية الخطرة من الإنتشار والحد من انتهاكات لا تحصى يتضرر منها الأطفال في المقام الأول”.
وأشار تونشاك إلى أن تأثير الملوثات البيئية على الأطفال أشد وطأة من تأثيرها على البالغين، كما أن الأطفال المعرضين للمواد السامة والتلوث يعانون من تأثيرها في سنوات حياتهم فيما بعد في الوقت ذاته تنقل الأمهات السموم البيئية إلى أجنتهن.
وقدم الخبير الأممي أمثلة متعددة لتعرض الأطفال في بعض الولايات الأمريكية لنسب عالية من الرصاص في مياه الشرب ولاستهلاك منتجات استهلاكية غير مصرح متداولها في الأسواق في كوريا الجنوبية فضلا عن انتشار المبيدات الحشرية في جميع أنحاء العالم وتعرض العمال الأطفال إلى مخاطر صحية جسيمة من دون وقاية.
وطالب تونشاك بضرورة “وضع مصالح الطفل في مكانة مرتفعة واحترام حقه في الحماية من الملوثات البيئية وهو ما يمكن تنفيذه وفق اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي تقدم آليات عملية في هذا السياق”.