نادي التلميذ(ة) بمؤسسة تمصلوحت يحتفي باليوم العالمي للغة العربية.
احمد غرض : صحفي بجريدة بيان مراكش
تقرير عن اللجنة المنظمة
ذ. ياسين بن ايعيش
نظم نادي اللغات بثانوية تمصلوحت التأهيلية، بمديرية الحوز، وبشراكة مع جمعية الإبداع، مساء يوم الخميس 23 دجنبر 2021 نشاطا احتفائيا، بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية، تحت شعار: ” اللغة العربية وأسئلة العصر الراهن “، بحضور أطر هيئة التدريس والأطر الإدارية وتلاميذ وتلميذات المؤسسة.
افتتح النشاط بآيات من الذكر الحكيم بصوت التلميذ عبد الحكيم المغاري، وألـقى بعد ذلك السيد الحارس العام علي أمضيش كلمة، بالنيابة عن السيد المدير، أشاد من خلالها بـمجهودات الأطر التربوية داخل الـمؤسسة عبر تفعيل الأندية المدرسية بإحياء مثل هذه المناسبات وغيرها، ونَوَّهَ بهذه البادرة التي تعتبر بمثابة التفاتة تسهم في تنزيل رهان المدرسة المواطنة الدامجة التي ترمي إلى جعل التلميذ(ة) محور العملية التعلمية التعلمية.

من جهته ألقى الأستاذ ياسين بن ايعيش (عن اللجنة المنظمة) كلمة شكر من خلالها الحضور وكل التلاميذ والشركاء، وأعطى من خلالها الانطلاقة لنادي التلميذ(ة) للتنمية المستدامة الذي تم تأسيسه حديثا، وبعد ذلك قدم الأستاذ محمد وحمان كلمة باسم أساتذة اللغة العربية بإلقاء قصيدة شعرية عن لغة الضاد.
وقد تخللت هذا النشاط الاحتفائي مجموعة من الأنشطة المتنوعة المقدمة من لدن تلاميذ وتلميذات المؤسسة، وفي مقدمتها عرض بعنوان ” اللغة العربية بين الأصل والامتداد “، طرح فيه المقدمون بعض الخطوط العريضة التي تكشف خلفيات الاحتفاء باليوم العالمي للغة العربية، والتي تجد صداها في البدء خارج الحدود الجغرافيا لأهل اللغة العربية، وذلك بإصدار الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارها رقم 3190 في ديسمبر عام 1973، والذي يقر بموجبه إدخال اللغة العربية ضمن اللغات الرسمية في الأمم المتحدة، وذلك بعد اقتراح قدمته المملكة المغربية والمملكة العربية السعودية خلال انعقاد الدورة 190 للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو في أكتوبر 2012 احتفلت اليونيسكو في تلك السنة للمرة الأولى بهذا اليوم في 23 أكتوبر 2012. كما تضمن العرض أيضا ذكر أهم خصائص اللغة العربية التي جعلت منها لغة تعرف إقبالا متزايدا من لدن غير العرب، حيث باتت مجموعة من الجامعات الغربية تدرس اللغة العربية بها، بل هناك دول أجنبية جعلتها اللغة الثانية بعد لغتهم الأم.

هذا وتم عَرْض فيلم قصير بعنوان “1001 Inventions “؛ وهو فيلم مترجم يهدف إلى مسح تلك الصورة المغلوطة التي تم تسويقها عن العصور الوسطى أو كما يطلق عليها “العصور المظلمة”، وذلك عن طريق تسليط الضوء على مجموعة من العلماء العرب والمسلمين من قبيل: عباس بن فرناس، وابن الهيثم، أبو القاسم الـزهراوي، مريم الأسطرلابي… وغيرهم من العلماء الذين بزغ فـجرهم في الحضارة الإسلامية إبان العصور الوسطى، أو كما جاء في ثنايا الفيلم (العصور الذهبية)، فعادوا بفضل اخترعاتهم بالنفع الكثير على العالم بأسره في مختلف الميادين، حيث كان لهم دور -لا ينكره إلا جاحد- فيما بلغه العالم اليوم من تطور لمختلف الاختراعات.
إضافة إلى مجموعة من الإبداعات الأخرى:
نشيد بعنوان “نشيد النور”
مسرحية بعنوان “في حضرة اللغة العربية”
واختتمت فعاليات هذا النشاط بتوزيع شهادات شكر وتقدير لكل المساهمين في إنجاح مجريات النشاط، وكذا شهادات المشاركة بالنسبة إلى التلاميذ الذين أغنوا اللقاء الاحتفائي بإسهاماتهم؛ تنظيما ومشاركة.