البيطاري يخلط أوراق المنصوري بعد إعلانه الترشح للبرلمان.

0 71

أعلن عبد الصادق البيطاري رئيس الحامعة الملكية للجمباز و عضو مجلس جماعة مراكش، ترشحه للانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية بدائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي–تسلطانت، في خطوة تعزز حضوره في المشهد السياسي المحلي وتضعه ضمن أبرز الأسماء المرشحة للمنافسة على مقعد برلماني بهذه الدائرة.
ويُنظر إلى هذا الترشيح على أنه مقدمة لمواجهة قوية مع عمدة مراكش فاطمة الزهراء المنصوري، التي لم تعلن بعد بشكل رسمي دخولها غمار الاستحقاقات، ما يفتح المجال أمام منافسين لفرض أنفسهم مبكراً داخل الساحة الانتخابية.
البيطاري، الذي راكم تجربة داخل المجلس الجماعي، برز خلال السنوات الأخيرة من خلال مداخلاته وانتقاداته لتدبير الشأن المحلي، وهو ما أكسبه حضوراً وازناً وقرباً من فئة من المواطنين، خاصة في ظل تصاعد شكاوى الساكنة من تدهور أوضاع المدينة وتراكم عدد من المشاكل المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات.
في المقابل، يطرح غياب المنصوري عن المشهد المحلي خلال فترات طويلة، وقلة تواصلها المباشر مع الساكنة، كأحد العوامل التي قد تؤثر على حظوظها الانتخابية، خصوصاً مع تنامي مطالب فئات واسعة بتمثيلية سياسية أكثر قرباً من هموم المواطنين.
ويرى متتبعون أن دخول البيطاري السباق في هذا التوقيت قد يبعثر أوراق المنصوري، مستفيداً من شعبيته الميدانية ومن حضوره المستمر داخل المدينة، في وقت تتزايد فيه الانتقادات الموجهة لتدبير الشأن المحلي واستمرار عدد من الملفات دون حلول ملموسة.
وبين تحرك البيطاري المبكر واستمرار حالة الترقب لدى منافسيه، تبدو دائرة المدينة–سيدي يوسف بن علي–تسلطانت مقبلة على تنافس انتخابي مفتوح، قد تعيد نتائجه تشكيل الخريطة السياسية المحلية وفق موازين جديدة تفرضها المرحلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.