وفاةُ مؤذّنِ مسجدِ بابِ أغماتَ بمراكش رحيلُ صوتٍ سكنَ القلوبَ وذاكرةَ المكان
استفاقت ساكنة مدينة مراكش، اليوم، على وقع خبرٍ مؤلم، تمثل في وفاة سي مصطفى، مؤذن مسجد باب أغمات، الذي أفنى سنوات عمره في خدمة بيوت الله، بصوتٍ كان يوقظ الأرواح قبل الأجساد.
لم يكن الفقيد مجرد مؤذن عابر، بل كان جزءاً من يوميات المكان، وصوته علامةً زمنيةً تحفظها ذاكرة المصلين وسكان الحي، إذ ارتبط الأذان باسمه، وارتبط اسمه بخشوع اللحظات وصفاء الروح، ما جعله يحظى بمحبة صادقة وتقدير كبير من الجميع.
وقد خلّف خبر وفاته حزناً عميقاً في نفوس كل من عرفه، حيث استحضروا خصاله النبيلة، وطيب معشره، وإخلاصه في أداء رسالته الدينية، مكرساً حياته لخدمة هذا المعلم الروحي بكل تفانٍ.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد وكافة ذويه، سائلين الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.