إرسالية ذ.عدي ليهي لجريدة بيان مراكش من الرشيدية.
منذ انتشار وباء كورونا تلاه قانون الطوارئ و ما رافقه من إجراءات احترازية لمحاربة هذا الوباء كمطاابة المواطنين بشواهد التنقل الاستثنائي عند الضرورة، و ملاحظات كثيرة تطفو على السطح بإشاعة خبر مفاده أن أحد التجار بكولميما يملك نظائر لطوابع و خواتم أعوان السلطة بالمدينة بدون قانون و يستغلها لصالح أقاربه و المقربين منه .
مما أكد ذلك و أثار التساؤلات حول الموضوع كثرة التنقلات لبعض المقربين من هذا التاجر ، و ما زكى تلك الشكوك خصوصا و أكد تلك الشبهات أسفار أحد المسؤولين على جمعية رياضية بالمنطقة أيام ذروة كورونا لتوفره على رخص التنقل الاستثنائي بكل سهولة نظرا لعلاقته المباشرة و الحميمية و السرية بالتاجر المشبوه .
و لدى عامة الناس فإمكانية استخراج طوابع و خواتم مزورة من طرف المعني بالأمر حقيقة لاغبار عليها، ولكن في غياب شكايات في الموضوع فقد كان الأمر مجرد إشاعة إلى أن أقحم هذا التاجر أنفه في الشؤون الداخلية لقبيلة أميزار/ إكلميمن بنية سيئة و يقرر زرع الفتنة بين مكوناتها باستغلال أحد الأشخاص بتمكينه من طابع مزور باسم نائب أراضي الجموع بقبيلة أميزار ” إكلميمن ” .
أمام صدور وثيقة تحمل هذا الطابع المزور لم يجد الممثل القانوني لقصر إكلميمن / أميزار السيد محمد أتبير حلا أمام هذه الكارثة غير إصدار بيانا يتبرأ عبره من تلك الوثيقة مطالبا بذلك السلطات المعنية القيام بواجبها و فتح تحقيق و معاقبة مزور الطوابع و الخواتم بدون حق .
و للإشارة فمزور طابع أميزار لم يجرؤ على القيام بهذا الإجرام إلا تلبية بانتقام دفين ضد مختلف المكونات المختلفة لأميزار ” إكلميمن ” .
في انتظار تحرك النيابة العامة في الموضوع علما أن جماعة كولميما تتوفر على الوثيقة المزورة يستغرب المتتبعون و المهتمون بالشؤون المحلية من الموقف السلبي لباشا المدينة نظرا لأنه يتوفر على كل المعطيات المرتبطة بعمليات التزوير منذ انطلاقها .
5 ديسمبر 2021.
