واحة غريس من أوج العطاء في التعليم إلى الدرك الأسفل..بناء المؤسسات التعليمية لا يواكب النمو الديمغرافي !

0 864

بيان مراكش /مولاي المصطفى لحضى

عرفت واحة غريس انطلاق بناء المؤسسات التعليمية منذ عهد الحماية و تدشين مدارس في حي اعثمان، كمدرسة الفتح سنة 1935، و مدرسة تيباقشين سنة 1948.
و تم بناء ثانوية غريس في الستينات و اعدادية الامير مولاي رشيد في ثمانينات القرن الماضي، و منذ ذلك التاريخ لم تشهد واحة غريس أي إضافة في بناء مؤسسات تعليمية غير اعدادية الأميرة للاخديجة في قصر أيت كطو التابع لجماعة غريس العلوي ، و ما تزال عملية بناء ثانوية الخوارزمي في اطوارها الأخيرة حيث كان مرتقبا أن تفتتح أبوابها لاستقبال ما يناهز ستمائة تلميذ في هذا الموسم الدراسي، غير أن ظروف الوباء كوفيد19 أجلت موعد تدشين هذه الثانوية إلى وقت لاحق في غضون شهرين على أقل تقدير، و قد انعكس هذا التأخير سلبا على ثانوية محمد الخامس التي عرفت اكتظاظا غير مسبوق لولا حنكة و حسن تدبير مدير ثانوية محمد الخامس السيد محمد أولحو و الطاقم الاداري المساعد .

و في الوقت الذي استبشرت فيه الساكنة خيرا بوشك انتهاء الأشغال في ثانوية الخوارزمي و قرب فتح أبوابها أمام التلاميذ ، إلا أن البعض عبر عن تخوفاته من محيط الثانوية الجديدة على اعتبار أنه غير مناسب لما يشكله الطريق الضيق من خطر على التلاميذ، و لعدم وجود متنفس أمام الثانوية الجديدة، و افتقار الملاعب الرياضية لبعض المعايير المعمول بها حسب ما أكد مختص في مجال التربية البدنية .

و نظرا لما يكتسيه محيط المؤسسات التعليمية من دور هام في تحفيز و تشجيع التلاميذ على العملية التعليمية و التربوية ، فقد اقترح جمعويون نقل مكان لعبة الكرة الحديدية إلى وجهة أخرى لتنفتح مؤسسة ثانوية الخوارزمي على فضاء فسيح نسبيا و يضمن السلامة الجسدية والنفسية لتلاميذ ثانوية الخوارزمي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.