من سيء إلى أسوأ، أحياء عديمة التجهيز ومظاهر التهميش والإقصاء تُجسدها علامات تشوير متهالكة ..

0 509

مولاي مصطفى لحضى: بيان مراكش / كلميمة

عبّر مواطنون عن عميق أسفهم للوضع البئيس، الذي تعيشه مختلف أحياء، وأزقة جماعة كلميمة الترابية، واعتبروا بلدة كلميمة منكوبة بسبب إقصاء مجموعة من الاحياء ( أكماض ، حي اعثمان ، قصر كلميمة ، قصر ايت موش ، قصر تكاثرت ، قصر سي امحمد اولحسن ) من الربط بشبكة الصرف الصحي ، فيما تعمل الجماعة القروية لغريس العلوي على وضع اللمسات الاخيرة لربط قصور جماعتها بشبكة الصرف الصحي ، و يرى نشطاء جمعويون أن ساكنة جماعة كلميمة قد أحسُّوا بالغبن رغم انتمائهم لجماعة حضرية !

وإلى جانب الاحتقان، و امتعاض المواطنين، فقد انخرطت المعارضة، في وضع شكايات لدى المصالح الولائية تشتكي خلالها التسيير الأرعن على حد زعمها ، و تمرير مجموعة من سندات الطلب تخص طلبيات التشجير، و مواد النظافة و لفائف مُبالغ فيها من “papier hygiénique ” رغم عدم تواجدها في مراحيض الجماعة ، و طلبيات اخرى تخص مواسير و اعمدة في منتزه اكماض ، و غيرها …
وتشكو معارضة المجلس من تكتم الرئيس و ممارسته للكولسة ، و هو ما يؤكده ايضا عضوين من اغلبية المكتب المسير .
وفي ضوء ما تعيشه بلدة كلميمة، التي أجمع تكتل المعارضة و الاغلبية و المجتمع المدني على تسميتها بالبلدة المنكوبة ، فقد باتت السخرية و التهكم اسلوبا فرض نفسه بعد اليأس من التغيير ، فصارت علامات التشوير المتهالكة رغم سندات طلب قُدرت بازيد من عشرين مليون سنتيم محط استهزاء بسبب فراغها من اي مضمون و اتساخها و سقوط اخريات و اعوجاجها .

و يلتمس تكتل المعارضة و اعضاء من الاغلبية والفعاليات المدنية من السلطات الولائية التفاعل مع الشكايات المُودعة في مكاتبها ، علما ان الكثير من الاسئلة المطروحة لدى مكتب الرئيس بقيت بدون جواب مُتعاليا على الرد في ضرب سافر للقانون التنظيمي للجماعات .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.