من المسؤول عن غزو ” شنيولة” لمستشفى الغساني بفاس.

0 832

هشام دكاني: بيان مراكش

تُشكل حادثة غزو شنيولة (الناموس) لمستشفى الغساني بفاس في 12 يوليوز 2024 حدثا هاما يثير قضايا جوهرية حول صحة البيئة ، وكفاءة الخدمات الطبية ، ومسؤولية الجهات المعنية.

تشير التحقيقات الأولية إلى أن تراكم المياه الراكدة في محيط المستشفى ، ناتج عن تسريبات في شبكة الصرف الصحي ، كان العامل الأساسي وراء غزو «الناموس» ، إضافة إلى نقص في عمال النظافة وصيانة شبكات الصرف الصحي ، مما أدى إلى تفاقم مشكلة تراكم المياه الراكدة.
كما تفتقر المنطقة المحيطة بالمستشفى إلى أنظمة تصريف مياه كافية ، ممّا يُساهم في تراكم المياه الراكدة عند هطول الأمطار.
وهذا يجعل المرضى والموظفين في المستشفى يعانون من لسعات «الناموس» الفتاكة ، ممّا تسبب لهم في الحكة والٱلتهابات ( كما هو موضح بالصورة أعلاه لإحدى المرضى بالمستشفى المذكور) ، ناهيكم عن الشعور بالقلق والضيق.

وهنا ، المسؤولية متعددة الأطراف ، حيث إدارة المستشفى تتحمل مسؤولية صيانة مرافق المستشفى وضمان نظافتها ، بما في ذلك شبكات الصرف الصحي ، وتوفير الموارد البشرية اللازمة للنظافة ، بالإضافة إلى الجهات المسؤولة عن البنية التحتية ، حيث تتحمل هذه الأخيرة مسؤولية إصلاح أي تسريبات أو أعطال في شبكات الصرف الصحي في محيط المستشفى ، وتطوير أنظمة تصريف المياه في المنطقة.
كما أن السلطات المحلية تتحمل مسؤولية مراقبة صحة البيئة في المنطقة المحيطة بالمستشفى ، ٱاتخاذ الإجراءات اللازمة لمكافحة الحشرات ، وتنفيذ حملات توعية صحية.

تعدّ حادثة غزو «شنيولة» لمستشفى الغساني فرصة لمعالجة الثغرات في صيانة البنية التحتية ونظم النظافة ، وتعزيز التعاون بين مختلف الجهات المعنية لضمان بيئة صحية آمنة للمرضى والموظفين في جميع المستشفيات ، كما تؤكد الحادثة على أهمية رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين حول مخاطر الحشرات وطرق الوقاية من لسعاتها.. وعلى رأسهم الجهات المسؤولة ، التي تتنعم في مساكن جيدة وممتازة ، سواءا من ناحية السكن او التطبيب.. وليس كما ٱدعى السيد وزير الصحة سالفا مخاطبا البرلمانية «ريم شباط» (مكاينش مشاكل صحية بفاس ، وإلا باش نتي واقفة صحيحة على رجليك!!!) ، قمة الإستهثار بالمواطن المغربي.. وليكن في علم السيد الوزير المحترم ، أن السيدة «ريم شباط» باها لاباس عليه ، وتيعالجها فموريال.. والصورة أعلاه للمواطنة مغربية فاسية جد عادية ، والفاهم يفهم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.