مركز تصفية الدم بالعطاوية .. انخراط المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في توفير دم جديد لمرضى القصور الكلوي.

0 427

إن هذا المركز الذي افتتح سنة 2014، يكتسي أهمية كبيرة بالنسبة لساكنة العطاوية والمناطق المجاورة، خاصة لدى مرضى القصور الكلوي، من حيث تخفيف معاناتهم، مشيدا بالدور الرئيسي الذي تقوم به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والسلطات الإقليمية، والمنتخبون المحليون للمضي قدما بهذا الهيكل الصحي.

أما السميري أمين، طبيب تصفية الدم (وزارة الصحة) بمركز العطاوية لتصفية الدم، فأبرز في تصريح مماثل، معاناة مرضى القصور الكلوي، والتكلفة الباهظة لحصص العلاج، مشيرا إلى أن المركز يواصل منذ افتتاحه تقديم دعم كبير للسكان المستهدفين من بين الفئات الهشة بالمنطقة.

وقال السيد السميري إن “هذا المركز، الذي تم إنشاؤه بشراكة مع وزارة الصحة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، أنقذ العديد من الأرواح البشرية، على اعتبار أنه لم يكن لدى هؤلاء المرضى أي مكان يلجئون إليه سابقا، ولا يمكنهم تفويت حصص العلاج التي يعتبرونها باهظة الثمن”، مشيدا بالجهود الحثيثة التي يبذلها جميع الشركاء من أجل تقديم المساعدة اللازمة ومواكبة طبية أفضل للمرضى.

من جانبه قدم عبد القادر بومدل، وهو متطوع في جمعية بوكافر لتصفية الدم بالعطاوية، لمحة عامة مفصلة عن عمل هذا المركز، الذي يقدم حوالي 20 حصة تصفية دم أسبوعيا، منوها بالدور الرئيسي الذي تقوم به المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي تقدم سنويا مساعدة قيمة للمركز من أجل اقتناء أجهزة تصفية الدم والأدوية واللوازم شبه الطبية.

وتواصل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال هذا النوع من الهياكل الطبية المندمجة والموجهة بالكامل نحو الفئات الهشة والمعوزة، ترصيد إسهاماتها، من خلال إجراءات ومبادرات غير مسبوقة تضع العنصر البشري في صلب اهتماماتها، وفي جميع الجهود التنموية المبذولة في المغرب، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.