قضية البيئة قضية الجميع.

0 743

إن قضية البيئة تهم الجميع ،فمنذ سنة 1999 كلف المغفور له الحسن الثاني طيب الله تراه ،صاحبة السمو الملكي الاميرة الجليلة للا حسناء ،بمهمة الحرص على الشواطئ السياحية ذات الإقبال البشري.

بيان مراكش / نبيل عنان

فمنذ ذلك العهد إلى يومنا هذا اصبحت شواطئنا تعرف تطورا ملحوظا على جميع المستويات،من خلال التقارير الوطنية حول جودة مياه ورمال الشواطئ لسنة 2020.
لكن ما يؤسف له اليوم أننا نجد مجموعة من الشواطئ أصبحت غير نظيفة وغير مؤهلة لمضاهاة الشواطئ العالمية،خصوصا في الضفة الاطلسية للمحيط الأطلسي بالمغرب .فشاطئ الوالدية نمودج إد يعتبر ألأصغر بالمغرب ويوجد بالقرب من مدينة أسفي،حيث أصبح مرتعا للازبال والنفايات فوق رماله الدهبية ومياهه الزرقاء الرقراقة ،ولم يعد يتوفر على مؤهلات منطقة سياحية بامتياز كالمعهود بها .في غياب حاويات الازبال والمشرفين عن النظافة في ظل الحائحة،وأيضا غياب المجالس المنتخبة والشركاء الاساسيين.مما ينعكس سلبا على جمالية المدينة وهدر مراتعها السياحية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.