وقفة تأمل البروفيسور المنصوري توحي بعودته إلى البيت التقدمي
بعد اللقاء الصحفي الذي أجرته قناة “تيلي صباح مراكش” يوم الأربعاء المنصرم ، تحت عنوان” بالواضح”، و الذي استضافت فيه البروفيسور أحمد المنصوري للإجابة عن بعض الأسئلة المتعلقة بالتحضيرات الإنتخابية و ما صدقية ما يتداول من أخبار عبر مواقع التواصل الإجتماعي، و كذا عن الضجة التي خلفها موضوع الدعوة التي وصلته من السيد والي جهة مراكش باعتباره الممثل الوحيد لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بجهة مراكش و المنسق الجهوي للحزب.
لكن إجابات البروفيسور أحمد المنصوري على أسئلة الزميل و الأستاذ نبيل الخافيقي لقيت بعض ردود أفعال خصوصا من داخل البيت الإتحادي بمراكش، حيث تلقى إنتقاذات لاذغة من بعض الإتحاديين الذين استفزتهم تصريحاته وأزعجهم حضوره لتمثيل الحزب بجهة مراكش بعد الدعوة التي تلقاها، إذ أصبح يتضح للرأي العام و المهتمين بالشأن السياسي بمراكش أن حزب الإتحاد الإشتراكي و ما عرفه من إلتحاقات مهمة أنه غير معافى نسبيا كما يتظاهر، و أن هناك صراعات و تجاذبات داخلية ، و ما يؤكد هذا هو نشر بعض التدوينات و التعليقات على الصفحة الفيسبوكية لبعض أعضاء الجسم الإتحادي و التي تحتوي ردودا قوية بطريقة أو أخرى عن تصريحات البروفيسور المنصوري.
فكل هذه الردود الأفعال التي تلقاها السيد أحمد المنصوري، لم يتوانى في الإجابة عليها، حيث قام بنشر تدوينة على صفحته الخاصة بالفايسبوك، مكتوب فيها * الإلتزام الأخلاقي للإندماج في الإتحاد الإشتراكي لم يحترم، مما يستوجب وقفة تأمل * .
قريبا جدا، اجتماع للأخوات و الإخوان المندمجين لإتخاد القرار المناسب.
عاش المغرب، و يستمر النضال…..
هذه التدوينة أكدت أن هناك فعلا خلاف داخلي مابين المنصوري و بعض أعضاء الحزب، كما أن هذه التدونة تحمل في طياتها العديد و العديد من المعاني من خلال الوقفة التي سيتأملها، و الدعوة لعقد إجتماع مع رفاقه المندمجين بخصوص عدم إحترام الإلتزام الأخلاقي للإندماج.
و من هذا المنطلق نطرح عدة تساؤولات: هل البروفيسور أحمد المنصوري لم يعد مرتاحا داخل البيت الإتحادي؟ وفي حالة قرر الخروج من الإتحاد الإشتراكي و تغير الوجهة، هل سيعود إلى بيته التقدمي بين رفاقه معزازا مكرما كما فعل بعض الرفاق الذين غادروا حزب الكتاب و عادوا إليه، مع العلم أن المنصوري لا تزال تربطه علاقة جيدة مع رفاقه بالتقدم و الإشتراكية.