” من المسؤول عن القنابل الموقوثة والمتحركة بمدينة فاس وبلطجة بعض عمالها؟! “

0 443

بقلم : هشام الدكاني

مدينة فاس هي مهد للحضارة والعلم والعلماء ، تستحق الأفضل رغم إهمالها منذ عدة سنوات ، لكن اليوم مع عصر السرعة والتطور التكنولوجي ، عصر الذكاء الإصطناعي والنبوغ البشري ، مع كل هذه المزايا بعصرنا الحالي ، تبقى هنالك أيادي خفية ليس من مصلحتها ٱزدهار العاصمة العلمية مهد الشرفاء الأدارسة!
عجيب غريب أمر هؤلاء المسؤولين عن هذه المدينة ، خصوصا ونحن مقبلون على حدثين عالميين ، سيمكنان المغرب من تبوأ مكانة جد هامة بين الدول ، وأخص بالذكر هنا «كأسي إفريقيا وكأس العالم لكرة القدم » ، لكن لاحياة لمن تنادي…
فرق كبير وشاسع بين الصالح والطالح !
بين الغيور على بلده وبين المستفيذ فقط منها!
ألا تستحق منكم «فاس» شركة نقل عمومي محترمة ، تليق بأبناء وبنات ساكنتها؟!
أم أنها خطة ممنهجة من أجل خلق الفتنة وتقديم المواطن الفاسي بأقبح صورة؟!

منذ قديم الأزل «وفاس» تعاني من سوء خدمة حافلات النقل ، والتي تتخبط في عدة مشاكل منها:
– عدم ٱحترام مواعيد الرحلات المحددة.
– ٱزدحام الركاب في الحافلات والإكتضاض المهول.
– سوء الصيانة ونظافة الحافلات وهذا شيء كارثي!!!

كل هذه المشاكل تؤثر سلبا على تجربة النقل للمواطنين ، مما يجعلهم مستاؤون طوال الوقت من ٱنعدام أدنى وسائل الصحة والراحة بتلك القنابل المتحركة (الصورة فوق غنية عن التعبير).


بالإضافة إلى سلوك بعض عمالها ، حيث يعاني المواطنون من سلوك غير مهني من قبل بعض عمال النقل العام ، و يشتكون طوال الوقت من الإحتكاك اللفظي وبلطجة البعض منهم الذين يتصرفون بقسوة وقلة أدب وعدم احترام للركاب ، مما يجعل هذا السلوك يؤثر سلبا على تجربة النقل ويزيد التوتر بين المواطنين وعمال النقل.
كل ما سبق ذكره ، يجعل منا نوجه سؤالا واضحا ومباشرا للمسؤول الأول عن هذه المدينة ، في شخص السيد والي الجهة:
– هل المواطن الفاسي لا يرقى للمستوى المطلوب للإنسانية من أجل أن تثم معاقبته على هذا النحو بحافلات لاتصلح حتى لنقل البهائم؟

إن تحسين حافلات النقل «بفاس» أمر ضروري لتحسين جودة الحياة لمواطنيها ، فإذا كان النقل العام في المستوى المطلوب ، ويعمل بسلاسة ليوفر خدمة موثوقة ومريحة ، فإنه يعزز التنمية المستدامة ويساهم في تحسين البيئة…
ولتعلموا أن حل هذه المشكلة يعد ٱستثمارا في مستقبل المدينة ورفاهية المواطنين ، وإلا ستبقى العاصمة العلمية مستهدفة من أجل طمس هويتها وهوية المواطن الفاسي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.