أسفرت أعمال عنف قبلية اندلعت في غرب أوغندا عقب الانتخابات العامة التي جرت في منتصف شهر فبراير الماضي عن مقتل أكثر من 28 شخصا وتشريد العشرات، حسبما افادت به أمس الثلاثاء السلطات المحلية.
وأكدت السلطات الأوغندية أنه، إلى جانب الوفيات، فإن أكثر من 10 آلاف شخص قد شردوا فضلا عن حرق 366 منزلا منذ إجراء الانتخابات.
وجراء الحادثة أصدر الرئيس الأوغندى، يورى موسيفيني، أوامر بتعزيز المناطق المعنية بالمزيد من القوات.
وجاء في بيان لقصر الرئاسة الأوغندية أن موسيفيني أكد بان “القوات سوف تستعيد الهدوء في منطقة روينزوري الجبلية وتعتقل الجناة الذين ارتكبوا أعمال العنف في منطقتي بونديبوجيو وكاسيس”.
وحث الرئيس اولئك الذين شردوا على العودة إلى منازلهم، مشيرا إلى أن القوات ستضمن أمنهم.
للإشارة، فقد وقعت الهجمات بعد ما زعم مؤيدو أحد المسؤولين المحليين أن مرشحهم قد “تعرض للغش في انتخابات المجلس المحلي”.