مولاي المصطفى لحضى /بيان مراكش
سجلت الانتخابات المهنية لغرف التجارة و الصناعة والفلاحة و الخدمات في استحقاقات هذه السنة غياب اسماء تنافسية بارزة لعدم اكتمال نصاب اللائحة نظرا للخصاص الكبير الذي يعرفه إقليم الرشيدية في النساء المزاولات للمهن السالف ذكرها.
و في المقابل، ظهرت اسماء جديدة، لكن اغلبها لم يتوفق في تربع قمة اللوائح الانتخابية، و هو ما اثار تحفظ و قلق نسبة مهمة من التجار و الحرفيين على تراجع من يمثلهم الى الصفوف الخلفية، و قبولهم بلعب دور ارانب سباق في محطة إنتخابية مهمة لا تتكرر الا مرة في ست سنوات دون أن يكون للمهنيين من يمثلهم في بلدة كلميمة و تتبع المشاكل المتفاقمة في قطاعات التجارة و الفلاحة و الصناعة و الخدمات .
و رغم كثرة الوان الطيف السياسي، فقد اختار بعض المنتخبين التقدم بلوائح مستقلة لأسباب يرجعها متتبعون إلى التحايل في قواعد التنافس السياسي الشريف من طرف بارونات السياسة أو ما يسميه المتتبعون ب ” أصحاب الشكارة ” الذين يعمدون إلى مضايقة خصومهم بفبركة لوائح مستقلة برموز مستحدثة لإنقاص الاصوات الانتخابية للفرقاء السياسيين .
و استنكرت فئة عريضة من التجار المتاجرة باسمهم و ترشح البعض في ذيل لوائح مستقلة مقابل الحصول على بعض المال من وكلاء اللوائح، و تجاهل المشاكل الحقيقية التي يعاني منها التجار و الحرفيون خاصة في ظل الحجر الصحي الذي طال أمده والذي أثر كثيرا على الحياة الطبيعية للتجار و المهنيين و ساهم في تردي أوضاعهم المادية والمعنوية .