مدينة الجديدة: من المسؤول عن احتلال الملك العمومي “بالبرانس” و من المستفيد الأكبر؟
تشهد مدينة الجديدة سرخا سافرا في احتلال الملك العمومي و خصوصا منطقة لبرانس التي تعيش تسيب بالواضح ، حيث منذ تولي قائد الملحقة الادارية الثانية المهام لسنوات عديدة و ونفوذ التراب التابع له أصبح يعيش فوضى و اغتصاب فاضح للملك العمومي ، هذا ويجد سكان المدينة و زوارها صعوبة في السير و الجولان سواء الراجلين على الرصيف والذين تم احتلال الممر المخصص لهم من طرف ارباب المقاهي و المطاعم و دون أن ننسى الباعة الجائلين الفراشه و أصحاب العربات المدفوعة.
و يثار سؤال عجيب غريب، الجميع يعلم أن التنقيل في صفوف القواد و الباشاوات و الولاة و العمال يأتي بعد قضاء رجل السلطة لأربع سنوات داخل نفس المدينة او بسبب خطأ مهني … فكيف يعقل أن قائد هذه الملحقة الإدارية لم يطله التنقيل منذ مدة …؟؟ .
وحسب مصدر موثوق فإن محتلي الملك العمومي بالبرانس إلى حدود مسرح محمد عفيفي ” … فإن هؤلاء التجار يدفعون اتاوة 50 درهم لكل واحد ، مما يشجع على تكاثر هذه الظاهرة وانتشارها بشكل فضيع.
و جدير بالذكر أن مدينة الجديدة من المدن المحظوظة جدا كونها تتوفر على خيرة رجالات السلطة و على رأسهم السيد العامل و السيد الكاتب اللذان يتمتعان بالكفاءة المهنية و مشهود لهم بالعمل الجاد كما يتمتعان بقدرة كبيرة على بلورة المفهوم الجديد للسلطة
.
و من خلال ما ذكر من تسيب و فوضى ، هل ستتدخل السلطة العاملية لتصحيح الوضع و الضرب بيد من حديد كل مغتصبي الملك العمومي ؟ وهل حان الوقت للقطع مع فريضة الاتاوة الاقطاعية ؟ وهل يتدخل المجلس الجماعي و السلطة المحلية في توفير فضاء او سوق مخصص لإيواء الباعة الجائلين ؟