مجلس الجامعة يؤكد مجددا على أن القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين

0 583

أكد مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية، مجددا، أن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، رافضا أية محاولÜة للانتقاص من السيادة الفلسطينية على القدس الشريف. وشدد المجلس في قرار أصدره “بشأن التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة”، في ختام أعمال دورته العادية الÜ145، اليوم الجمعة، برئاسة البحرين ، على أن السلام والأمن في المنطقÜة لن يتحقق ما لم تنسحب إسرائيل “القوة القائمة بالاحتلال” مÜن الأرض الفلسطينية المحتلة، وفي مقدمتها القدس الشرقية، تنفيذا لقرارات الشرعية الدولية.

وأعرب عن إدانته الشديدة ورفضه القاطع لجميع السياسات والخطط الإسرائيلية غير القانونية، التي تستهدف ضم المدينة المقدسة وتشويه هويتها العربية، وتغيير تركيبتها السكانية، وعزلها عن محيطها الفلسطيني، ودعوة المجتمع الدولي إلى تطبيق قرارات الشرعية الدولية، واتخاذ إجراءات حازمة لإلزام إسرائيل “القوة القائمة بالاحتلال”، بإلغاء كافة الإجراءات التي تقوض الأمن والسلام في المنطقة .

وأكد المجلس، رفض وإدانة كافة انتهاكات إسÜرائيل للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، خاصة المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني للمسجد الأقصى، وتقسيمه زمانيا ومكانيا ، وتقÜويض حرية صلاة المسلمين فيه وإبعادهم عنه، وفرض السيطرة علÜى إدارة الأوقÜاف الإسÜلامية والمسيحية في القدس المحتلة.

كما أدان مجلس وزراء الخارجية العرب، الاعتداءات المتكررة من المسؤولين والمستوطنين المتطرفين الإسرائيليين علÜى حرمة المسجد الأقصى، تحت دعم وحمايÜة ومÜشاركة حكومÜة الاحÜتلال الإسرائيلي، واعتبار المساس به خط أحمر سيؤدي إلى تقويض الاستقرار والأمن والسلم الدوليين .

وحذر المجلس، من المخطط الإسرائيلي الهيكلي المعروف بالمخطط 2020، والرامي إلÜى اعتبار القدس عاصمة موحدة لإسرائيل، وتغيير أسماء بوابات المسجد الأقصى وأسواره الإسلامية ووضع لوحات عليها تحمل أسماء توراتية، وهÜدم المباني والآثار الإسلامية في منطقة حائط البراق، وحفر شبكة أنفاق أسÜفل المÜسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة .

وأدان المجلس، مصادرة إسرائيل لأراضي المواطنين المقدسيين لإقامة مستوطنات جديدة وتوسيع مستوطنات قائمة من خلال بناء آلاف الوحدات الاستيطانية داخل أسوار البلدة القديمة وخارجها، ومخطط بلدية سلطة الاحتلال بمصادرة 600 دونم من أراضي بلدة العيسوية في القدس الشرقية لإقامة مشاريع عامة عليها، وتنفيذ مشروع القطار الخفيف.

كما ندد وزراء الخارجية العرب، بمواصلة إقامة جدار الفصل العنصري حول القدس لتطويقها، مطالبين المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن، باتخاذ الإجراءات اللازمة لإرغÜام إسرائيل، على وقف بناء جدار الفصل العنصري حول مدينÜة القدس، وهدم ما تم بناؤه من الجدار. وأدأن الوزراء، مواصلة إسرائيل مصادرة وهدم البيوت في مدينة القدس، و مواصÜلة تجريف الأراضي لصالح إنشاء مشروع ما يسمى بÜ”القدس الكبرى”، وبناء طÜوق اسÜتيطاني يمزق التواصل الجغرافي الفلسطيني بهدف إحكام السيطرة عليها، والإجراءات المتمثلة في تطبيق قانون عنصري يستهدف حق المقدسيين الفلسطينيين من الإقامة في مدينتهم، وبموجبه يتم سحب بطاقات الهوية مÜن آلاف الفلسطينيين المقدسيين الذين يعيشون في ضواحي القدس المحتلة أو خارجها، مطالبين كافة المؤسسات والجهات الدولية بالضغط على إسرائيل لوقÜف قراراتها وقوانينها العنصرية، . وأدان وزراء الخارجية العرب، الإجراءات الإسرائيلية بإغلاق المؤسسات الوطنية العاملة فÜي القÜدس، مطالبين بإعادة فتح هذه المؤسسات ، وحماية الوجود الفلسطيني في المدينة المقدسة، كما طالبوا الدول بالالتزام باتخاذ الإجراءات التي تنسجم مع قÜرارات الÜشرعية الدوليÜة الخاصة باعتبار القدس مدينة محتلة وعدم المشاركة في تهويدها .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.