بيان مراكش /حسن خيالي
استبشرت ساكنة العزوزية خيرا وكان فرحها عارما حين شرع المجلس الجماعي بمراكش بتشييد المسبح البلدي وملاعب القرب لكرة القدم وكذا دار الثقافة المجاورة للقاعة المغطاة العزوزية ،لكن مع كل اسف لم يدم فرحها كثيرا فملاعب القرب لم يستفيدوا منها بل بقيت مغلوقة بدواعي عدم تسلمها من الشركة،وأنه سيتم حل هذا المشكل لاحقا،لأن الساكنة اعتادت على الصبر ولا حق لاي مواطن ان ينتقد او يطلب ماهو يكفل له الدستور ،فبالامس القريب كان مقرر تدشين ملاعب القرب بكل من المسيرة وسيدي غانم ،ثم تدشين المسيرة وسيدي غانم الى المحطة القادمة،نفد الصبر لشباب المنطقة وكسروا الحاجز واقاموا مباريات في ملعب القرب، بعدما حرموا من اللعب من القاعة المغطاة العزوزية والتي ثم بنائها لأجل أبناء المنطقة تحت مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حرمت الساكنة من دار الثقافة ثم منحها للشرطة في حين هناك بقعة مخصصة لها بالعزوزية حسب التصميم المديري، المسبح الالمبي صار صهريج ومأوى للمتشردين وحتى الملعب الوحيد لكرة القدم بمنطقة العزوزية والضحى اصبح مهدد من طرف أخيه الملعب الشاطئي، فهل سيفرج على هذه المشاريع التي انفقت عليها اموالا طائلة؟وهل ستعيد المرأة الحديدية عمدة مراكش دار الثقافة الى الساكنة والتي هي من ساهمت في بنائها فترة رئاستها 2009|2015؟وهل سيعيد المجلس الجماعي الحالي ماضاع ….؟
كل هذه الأسئلة تنتظر أجوبة ميدانية وهذا ليس بغريب من طينة عمدة مراكش!!