السيناريو يتكرر يوميا ولا رقيب ولاحسيب، رالي الدراجات)(c90) و(c50)من الساعة الثامنة وحتى ساعات متأخرة من الليل مع خرق حالة الطوارئ وإستياء كبير وكبير وكبير من لدن الساكنة، والتي هي في حيرة من أمرها ولاحول ولاقوة لها وتتسائل من المسؤول للحد من هذا الشغب ؟..
أشخاص لايكترثون لشيء، من سيتدخل لردعهم ؟…
الساكنة تطلب مرة أخرى من السلطات والدرك الملكي الثدخل على الفور لإيقافهم عند حدهم.