مؤتمر دولي لليونسكو حول المتاحف بمناطق الصراع مطلع شهر نونبر المقبل بباريس

0 737

تنظم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، يومي ثاني وثالث نونبر المقبل، مؤتمرا دوليا بباريس لمناقشة وضع المتاحف الموجودة بمواقع التراث العالمي في مناطق الصراع كمتاحف الموصل (العراق) وتدمر (سوريا).

وذكر بيان للمنظمة أن هذا المؤتمر، المنظم بالتعاون مع المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي، وبشراكة مع منظمات دولية أخرى، يهدف إلى “استكشاف وتحديد التحديات التي يواجهها ثمانية آلاف متحف عبر العالم بالمواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي وبعضها تم نهبه وتخريبه كتلك الموجودة في الموصل وتدمر”.

وأضافت اليونسكو أن هذا الاجتماع الدولي سيناقش دور المتاحف بوصفها “ناقلة للتاريخ المشترك وحامية لمواقع التراث العالمي” في حين ستتطرق جلسات أخرى إلى “التأثير المتزايد للمتاحف في المجتمعات المحلية” وكذا “التحديات الخاصة” التي تواجه متاحف ومواقع التراث العالمي المهددة بالخطر.

وكانت العديد من المتاحف في العراق وسوريا تعرضت للتخريب أو النهب أو التدمير بسبب سيطرة الجماعات الإرهابية على مساحات شاسعة في البلدين على غرار متحف الموصل بالعراق ومتحف تدمر بسوريا اللذين خربهما ونهبهما تنظيم “الدولة الإسلامية بالعراق والشام” سنة 2015.

وأوضحت المنظمة، من جهة أخرى، أن التحديات المهمة التي تواجه المتاحف المرتبطة بمواقع التراث العالمي تتمثل، أساسا، في “تحديث طرق العرض ونقل المجموعات والدور المتزايد لتكنولوجيات الإعلام والاتصالات في صون ونقل الممتلكات وكذا استهداف الجماعات المتطرفة العنيفة للتراث الثقافي”.

وكانت اليونسكو اعتمدت توصية في شهر نونبر 2015 بشأن “حماية وتعزيز المتاحف والمجموعات المتحفية وتنوعها ودورها في المجتمع”، حيث يؤكد المجتمع الدولي، من خلال هذه التوصية، على أن المتاحف تضطلع ب”دور محوري في التعليم والتماسك الاجتماعي والتنمية المستدامة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.