تأتي الدورة 27 للمعرض الدولي للنشر والكتاب وهي ترفل في حلة الرعاية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تأتي لتحتفي في رحاب مدينة الرباط؛ مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية، بالكِتاب وبمبدعيه، من المفكرين والأدباء والشعراء، طامحة إلى ترك بصمة تتسم بالجدة والتجاوز، وتحقيق إضافة نوعية إلى ما أنجزته طوال السنوات السابقة. ومما يزيد من أهمية وإشعاع هذه الدورة كونها تتزامن مع انطلاق احتفاليتين ثقافيتين دوليتين كبيرتين، بمناسبة اختيار الرباط عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي، وعاصمةً للثقافة الإفريقية. وقد كان من شرط المناسبة أن تحل الآداب الإفريقية ضيف شرف على الدورة، لتحل معها الحروف والألوان والظلال والإيقاعات الإفريقية، لتؤثث الفضاءات، وتقدم الوجه الإفريقي كأحد الوجوه المتعددة للثقافة المغربية.
دورة جديدة، تحجز لجمهورها تأشيرة إلى المعرفة، وتتعزز بها مكانة الكتاب كحامل من حوامل المعرفة، وسفير من سفراء الثقافة، ودعامة من دعامات الصناعة الثقافية والإبداعية التي تحظى بعناية سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.