كتاب التقدم و الاشتراكية يربط جسور الماضي بالحاضر في قلعة النضال بكلميمة ..

1 1٬162

مولاي المصطفى لحضى /بيان مراكش

تتواصل المشاورات و اللقاءات التواصلية المُكثفة بين مختلف فعاليات المجتمع المدني و الحقوقي في واحة غريس بجماعاتها الترابية الثلاث، لبلورة فكرة توحيد الرؤى، و التوجه نحو المستقبل بآليات تنظيمية راقية تحترم الهياكل و القواعد و تستشرف مستقبلا واعدا لساكنة طالما عانت من الاقصاء و التهميش جراء تدبير أرعن من طرف بعض شيوخ السياسة، الذين اعتادوا نهج أساليب أكل عليها الدهر و شرب لتطويع و تسخير فئات عريضة من المواطنين و جعلهم ادواتا و ارقاما في صناديق الاقتراع، مستغلين العوز الاجتماعي لمن هم في أمس الحاجة للأخذ بأيديهم و العبور بهم الى بر الامان بتمكينهم من حقوقهم في العيش الكريم المتمثل في الحق في السكن و التعليم و الصحة، و تهييء الجماعات ببنية تحتية مهمة من شأنها أن تكون قاعدة صلبة للاستثمار و توفير مناصب شغل للشباب .

ويأتي إجماع فئات عريضة من المجتمع المدني بواحة غريس على الانخراط و الانضمام في صفوف حزب التقدم و الإشتراكية حسب تحقيق قامت به بيان مراكش، الى براءة ذمة حزب الكتاب من المشهد الدرامي الذي تعيشه واحة غريس و النواحي الذي تسبب فيه شيوخ و تجار الانتخابات الذين آثروا تحقيق مصالحهم و دفع المنطقة نحو المجهول !

و لعل ملف الاستثمارات في عالية تيفوناسين و ما أثاره من نقاش عمومي و ردود افعال قوية مستنكرة و منددة بتفويت الاراضي السلالية لكبار المستثمرين من المحميين بيافطات سياسية مختلفة لدليل قاطع على تغليب المصالح الشخصية لبعض البرلمانيين و ذوي النفوذ من أحزاب أغمضت أعينها عن التهديد الحقيقي لساكنة تتجاوز السبعين الف نسمة لارضاء غرور و طموح برلمانيين يحتمون بأحزاب تغني الغني و تفقر الفقير !

لقد مر حزب الكتاب هنا في قلعة النضال كلميمة، و ساهم آنذاك و ما يزال المناضل علي شرويط ببيانات و بلاغات و كتابات قوية في جريدة بيان اليوم أيام المرحوم الرفيق علي يعتة ، و قد أدى الحزب و مناضلوه الثمن غاليا إبان سنوات الجمر و الرصاص ، و نحن نطوي صفحة الماضي الأليم ، فإننا نأمل أن تنكب كل الجهود على البناء ؛ بناء مؤسسات قوية و بناء الإنسان ، فالديمقراطية التشاركية هي وحدها الحصن الحصين لمواجهة التحديات و الوقوف سدا منيعا أمام ما يتربص بالوطن من آفات اجتماعية – لا قدر الله – و من كيد أعداء الوحدة الترابية . و لن يتأتى لنا تحقيق المُراد الا بتحفيز الفئة النشيطة من المجتمع لتقلد المسؤولية و هي فئة الشباب و المرأة انسجاما مع منطق تجديد النخب و السعي نحو التغيير المنشود .

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. EL oirdani jamila يقول

    بالتوفيق والنجاح شباب كلميمة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.