قصيدة شعرية للشاعرة حليمة حريري.

0 464

بين بداية تقوست في رحم الحلق
ونهاية لثغاء اللسان
يتبدد نور اللقاء
لعاطفة شاردة تحت المطر
كلمات ابتلعت لسانها
وصمت لجم الغل دمعه
يائسة الأماني
أقف على حدود المكان
كقاطرة مهملة
انتظر على رصيف رسائل
امتهنت الصمت
يابسة أسقيها رضاب سراب
لصحراء تنعي تشقق الرمال
كم يكفيني من اللهاث ؟
وأنا على ناصية أقدار تشابكت
تصدأت على جدرانها حياة ناصبتني الحظ
حظ،
ابلل ريقه
بلثمة مسروقة ارتعش لها قلب الطير
اودعتها على خد طريق
كنت فيه ،
لحظة مسربلة برداء تتمايل مع الريح

كم يكفيني …؟
من عمر خذلني على ناصية الريح
مشرع الأبواب أنينه ضعيف
كقطرات مطر تدمغ النوافذ …فتستريح
كم يكفيني …؟
من العمر
لاقشر عن الدمع عتمة التيه
لينجلي طيفك المتباطئ بخيالي
المواتطئ والغياب
تنتفض ذكراك
فتومض متجليا بوقار
عابد أقام لليلِ صلاة بفصاحة القرآن
وانا فيك
كنبوءة ترمي بعصاها
تتلقف التشكيك
عن الطهر تمسح غبش السؤال
من عينيك المسكونتين بالظل
حليمة

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.