” قاضي وجلاد!!! “

0 494

بقلم : هشام الدكاني

هذا ما يحصل عند زواج المال بالسلطة!
مما أدى إلى سقوط ملايين المغاربة تحت خط الفقر ، حقيقة سبق للمغاربة أن عانوا منها من خلال العديد من الحكومات السابقة ، لكن لم يسبق للمغاربة أن عانوا ما يعانونه اليوم من رئيس الحكومة الحالي ، الذي يحرص أشد الحرص على تضخم ثروته كل يوم رغم كل التداعيات السياسية ، الإجتماعية والإقتصادية الخطيرة…
فلو كان المغرب بلدا ديمقراطيا فعلا ، وليس شكلا فقط ، فإن جمعه بين رئاسة الحكومة وٱمتلاكه أكبر شركة توزيع للمحروقات في البلد تستثمر في أزمة ساكنته وعلى حساب أبناء وطنه ، وحده كفيل أن يجعل الرجل يستقيل من منصبه ، هذا إذا لم يحاكم لكونه يستغل منصبه الحكومي لأغراضه الشخصية.
لكن ، نحن اليوم أمام حالة أغرب من الخيال لرئيس حكومةٍ غير آبه بأبناء وبنات هذا الوطن ، ولا بحاضرهم التعيس أو مستقبلهم المحكوم عليه مسبقا بالفشل ، بالمقابل مايمكن أن يقال من خلال هذا الوضع الكارثي ، أن السيد رئيس الحكومة يبدو مهتما فقط بمصالحه الشخصية فقط لاغير. فٱستمراره على رأس الحكومة إهانة للمغاربة ، بينما يجني أرباحا خيالية على حساب الشعب المغربي المضغوط..!
الجميع يعرف كيف جرت وتجري الإنتخابات في بلادنا ، وبالتالي لا يجب أن ننتظر من رئيس الحكومة الحالية أن يستقيل بنفسه ، فهذا الفعل الشجاع والنزيه لم يسبق أن أقدم عليه أي رئيس حكومة قبله ، وإذا ما ٱستمرّ الوضع متأزما في البلاد ، فإن من سيستقيل هو صبر المواطن ، إذا ما ٱستمرت الحكومة الحالية تجاهل مطالبه وعدم الإنصات له مع الضغط عليه من جميع النواحي…
الكل يترقب التغيير ، فالمغرب أصبح على مشارف الهاوية!
في ٱنتظار تدخل «أعلى سلطة في البلاد» لوقف نزيف الشعب من طرف الحكومة الفاقدة للشعبية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.