عودة طلبة المهجر الى الوطن الأم بعد ظروف الحجر الصحي …

0 601

مولاي المصطفى لحضى /بيان مراكش

عانت الأسر المغربية من لوعة فراق أبنائهم في دول المهجر بغية التحصيل العلمي و استكمال الدراسات العليا في الجامعات الدولية في مختلف التخصصات خاصة بعد انتشار جائحة كوفيد 19 .

و ساهم إقفال المطارات و فرض حالة الطوارئ في كل البلدان في المزيد من تخوف الأسر المغربية على أبنائهم، خاصة أن منهم من كانت تجربته الأولى في مغادرة التراب الوطني، فتعمقت هواجس الآباء و الأمهات على مصير فلذات أكبادهم الذين فرضت عليهم الجائحة -اضطرارا- متابعة دروسهم من أحيائهم الجامعية عبر أحدث التقنيات عن بعد .

و يحكي الطالب رضا لغريسي لبيان مراكش تجربته و هو يحط قدميه للوهلة الأولى في دولة أوكرانيا متمنيا تحقيق أمنية والديه و الحصول على شهادة دكتوراة في الصيدلة و الرجوع الى ارض الوطن للاستقرار و المساهمة في بنائه.

و يسرد رضا اول تجربة غربة في سن الثامنة عشر من عمره مع رفاقه في الغربة بحلوها و مرها، و ما واكبها من جد و اجتهاد لنيل اعلى المعدلات و تشريف الأسرة. و هو ما تحقق بفضل عزيمة الاصرار و قوة الإرادة.
و يأمل رضا و زملائه قضاء عطلة الصيف في الوطن الأم و الاستمتاع بحضن الوالدين و جمال الطبيعة الخلابة في جل مناطق المملكة و تمضية عيد الاضحى بطقوسه الرائعة، و العودة إلى بلاد المهجر اوكرانيا للظفر بشهادة قد تفتح آفاقا طموحة للعمل و الاستقرار .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.