أكد وزير الخارجية الألماني فرانك – فالتر شتاينماير على عدم ممارسة التمييز ضد اللاجئين بعد الاعتداءات الارهابية التي استهدفت بروكسل. وقال وزير الخارجية الألماني في تصريح لصحف مجموعة (فونكه) الإعلامية اليوم الأحد “لا يتعين علينا الخلط بين اللاجئين وبين إرهابيين محتملين ، فغالبية الجناة أتوا من أوروبا نفسها وترعرعوا فيها ” . كما قال شتاينماير محذرا ” نظرا للمخاطر الإرهابية القائمة ، يتعين على الأوروبيين استعادة السيطرة على الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي والإطلاع على هويات الذين يدخلون ويخرجون بدوله “. واعتبر أنه من الأسس الهامة لهذا الأمر ، يكمن في الاتفاق الأخير الذي أبرمه الاتحاد الأوروبي مع تركيا بشأن اللاجئين ومقترح المفوضية الأوروبية بتوسيع دور وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد (فرونتيكس). من جانب آخر أعلن وزير الخارجية الألماني عن انعقاد مؤتمر لمكافحة الإرهاب بالعاصمة الألمانية برلين في الصيف المقبل ، مؤكدا على ضرورة مناقشة موضوع التطرف بين الشباب وبحث سبل محاربته . وأشاد الوزير بالدور الذي تقوم به روسيا في الأزمة السورية مشيرا إلى أنه ” لم يكن ممكنا تحقيق الهدنة ، وضمان وصول المساعدات الإنسانية ، وبدء مباحثات السلام في جنيف بدون المشاركة البناءة لروسيا”. وأضاف شتاينماير أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تتولى ألمانيا حاليا رئاستها تعد منتدى يهدف لتنسيق خطوات أخرى مشتركة مع روسيا أيضا من أجل مكافحة الإرهاب . ووصف وزير الخارجية الهدنة في سورية المستمرة حاليا منذ ما يزيد على أربعة أسابيع بأنها ربما تمثل أهم ضربة موجهة ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش ). وأوضح أنه للمرة الأولى بعد خمس سنوات من الأزمة هناك أمل بتهدئة النزاع الذي كان يمنح العصابات الإرهابية قوة جديدة بشكل يومي .