عريضة دولية تطالب المغرب بالإفراج الفوري عن الصحافيين الراضي والريسوني المضربين عن الطعام .

0 482

لا تزال العرائض المطالبة بالحرية للصاحفيين سليمان الريسوني وعمر الراضي تتناسل، إذ وجهت عدد من الشخصيات الأكاديمية الدولية عريضة جديدة، تطالب من خلالها حكومة المغرب بالإفراج عن الصحافيين المضربين عن الطعام، وتمتيعهما بشروط المحاكمة العادلة.

وطالبت العريضة التي وقعها أكاديميون بجامعات أمريكية على رأسهم جون واتربوري حكومة المملكة باحترام الحقوق الأساسية للصحافيين المعتقلين حاليا بسجن عكاشة بالدار البيضاء.

وأشارت العريضة إلى أن سليمان الريسوني صحافي جد محترم، ومعروف باحترافيته وخطه التحريري المستقل، وقد كتب عن الإصلاح السياسي، واستغلال السلطة، والفساد، و′′رأسمالية الأصدقاء”، والفقر، وغيرها من المواضيع، وقد تم اعتقاله وهو رئيس تحرير صحيفة “أخبار اليوم”، في 22 ماي الماضي، بناء على تدوينة مجهولة تتهمه بالتحرش الجنسي.

ومن جهة أخرى، لفتت العريضة إلى أن الصحافي عمر راضي هو صحفي تحقيقات مستقل، كتب عن الأراضي السلالية، وفساد كبار المسؤولين، وانتهاك حقوق الإنسان، وغيرها، وقد تم القبض عليه في 29 يوليوز بتهم التجسس والتعدي على أمن الدولة، إضافة إلى الاغتصاب.

ونبه موقعو العريضة إلى أن الريسوني والراضي اللذين ينكران كل التهم الموجهة إليهما، بدأت محاكمتهما بعد عدة أشهر من الاعتقال، إلا أن الجلسات تتأجل، في الوقت الذي يوجدان فيه رهن الاعتقال، وفي عزلة ومحدودية الاتصالات مع عائلاتهم.

وسجلت العريضة أن الريسوني والراضي محرومان من الحق الأساسي في الحرية، رغم أن القانون المغربي يكفله، وهو ما دفعهم إلى الدخول في إضراب مفتوح عن الطعام احتجاجا على انتهاكات حقوق الإنسان.

وأضافت العريضة أن الريسوني المضرب منذ 8 أبريل والراضي المضرب منذ 9 أبريل، يعانيان من أمراض مزمنة، كضغط الدم والربو، وغيرها.

وقد كان للاعتقال والإضراب عن الطعام، تورد العريضة، أثر على صحة الصحافيين، اللذين فقدا عدة كيلوغرامات من وزنيهما، في الوقت الذي يتجهان فيه نحو موت بطيء.

وخلصت العريضة إلى مطالبة حكومة المملكة المغربية بمنح سليمان الريسوني وعمر الراضي حقهما في الحرية والمحاكمة العادلة والإفراج عنهما فورا من السجن.

يشار إلى العريضة وقعها كل من جون واتربوري، وعبد الله حمودي من جامعة برينستون، وجوناثان ويرتزن من جامعة ييل، وفيونا ماكلوغلين، وليا ريد روزنبيرغ، من جامعة فلوريدا، وكيفن اندرسون، ونانسي جالاغر، منجامعة كاليفورنيا، إضافة إلى ريتشارد جرينمان، والبشير بنبركة، والمعطي منجب، وسام فريدمان، واللجنة الأمريكية للدفاع عن حقوق الانسان في المغرب.

المقال التاليالآن يُمكنكم تحميل 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.