عدد من الأسر بمدينة العطاوية تعيش حالة من التوتر إثر اختفاء 51 من أبنائها كانوا في هجرة سرية

0 877

عبد العزيز اللاجي-

يعيش عدد من العائلات في مدينة العطاوية وضواحيها بإقليم قلعة السراغنة حالة من التوتر والشوق بسبب انقطاع الاتصال مع 51 شابا منذ العاشر من يونيو الماضي. هؤلاء الشباب كانوا في عملية هجرة جماعية من سواحل أكادير إلى جزر الكناري.

أسر المفقودين يعيشون تجربة صعبة نتيجة عدم تلقيهم أية أخبار عن أبنائهم الذين قرروا المغامرة بحياتهم بهدف تحقيق مستقبل أفضل في دول الاتحاد الأوروبي.

إلى حدود اليوم، لم تحصل أسر المفقودين الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 40 سنة على معلومات جديدة من السلطات المعنية بشأن اختفائهم.

رغم تنقل أسر المفقودين إلى الرباط وتنظيمهم وقفات احتجاجية، لا تزال الأمور غامضة ولا توجد تطورات جديدة.

الأسر تأمل العثور على أبنائها على قيد الحياة وتطالب الجهات المسؤولة بالتحرك لكشف الحقيقة حول مصيرهم.

بين الأمل في سماع أخبار إيجابية والاستسلام للأمر الواقع، يعيش أفراد العائلات حالة من الترقب.

لاحظت المصادر أن هناك شكوكا حول احتمالية احتجاز المهاجرين من قبل مجموعات مافيا معروفة بخطف المهاجرين، ولكن مرور مدة طويلة يجعل هذا الاحتمال مستبعدا.

وبسبب شح المعلومات، يظل الانتظار هو الخيار الوحيد حاليا لكشف الواقعة التي صدمت ساكنة العطاوية والرأي العام الوطني.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.