*تم استقبال الصحافي محمد بوطعام، مساء اليوم الإثنين، 10 ماي 2021 بعد خروجه من السجن المحلي بتزنيت، بعد 7 أيام قضاها وراء القضبان، إثر متابعته في قضية أثارت تعاطفا كبيراً.
هذا، و حج العشرات من الفاعلين المدنيين و الحقوقيين و الإعلاميين الى جوار السجن المحلي، و استقبلوا مدير تيزبريس بعد الحكم ببراءته من التهم الموجهة إليه.
وشكر بوطعام و أبوه كل من ما سانده في قضيته العادلة و المنصفة، منوها بالدعم الكبير الذي تلقاه من كل الاطياف المختلفة.
وكان عمر الداودي، عضو هيئة الدفاع عن الصحافي محمد بوطعام،، قد أكد أن قضية موكله هي “الحالة الأولى التي يتم فيها اعتقال صحافي ومتابعته بسبب عدم الملاءمة”، مؤكدا أن قضايا وملفات فساد مافيا العقار التي فضحها بوطعام؛ هي سبب متابعته.
وأضاف الداودي في ندوة صحفية في وقت سابق من اليوم، بمقر النقابة الوطنية للصحافة المغربية بالرباط، أن العديد من الخروقات وقعت أثناء البحث التمهيدي، لأن “الجرائم الإلكترونية تستدعي الخبرة، وضابط الشرطة قال في المحضر، إنه فتح هاتفه النقال ودخل إلى الصفحة، وتأكد أن النشر مستمر، مع العلم أن النشر في “الفايسبوك” لا يخضع لقانون الصحافة والنشر، ورغم ذلك، ضمن ذلك في المحضر وقال، رغم أنه لا يتوفر على الملاءمة، وعنده حكوم الحجب، لازال يمارس الصحافة، وقدم أمام وكيل الملك في اليوم نفسه”.
المقال السابق
المقال التالي
قد يعجبك ايضا