مولاي المصطفى لحضى /بيان مراكش

انتقلت بيان مراكش الى واحة غريس ، للوقوف على معاناة و آفاق السياحة الإيكولوجية وسياحة الواحات، التي أضحت ضرورة، من حيث أن الفاعلين السياحيين يعتبرونها مصدرا للتنمية الواعدة.
و تحتوي واحة غريس على خمس مآوي سياحية متفرقة و فندق وحيد على آماكن مختلفة منها :
*مأوى تيسيرت ” le moulin” لصاحبه لحو بادري .
*مأوى إغرم ” ighrem” لصاحبه سعيد ختوش
*مأوى ” le jardin” لصاحبه حكيم عماليك .
- مأوى أمسد ” amsed” لصاحبه سعيد باݣ
*Maison d’hôte” لصحابته سعاد متبوع - فندق غريس لصاحبه باسو لوهو
و يمكن اعتبار هذه المآوي السياحية قيمة مضافة قامت بتثمين الرصيد الطبيعي الواحاتي وتطوير التراث الثقافي والفني للمنطقة و المساهمة الفعالة في الجذب السياحي و التعريف بالتاريخ الحافل للواحة من الناحية السوسيوثقافية

و لتطوير خدمة سياحة الواحات وتدعيم أسسها، مع المحافظة على المنظومة الإيكولوجية في واحة غريس . فقد بات من الضروري الالتفات إلى هذا النموذج السياحي من خلال الانصات الى مشاكل المستثمرين في قطاع السياحة داخل الواحة، و في هذا الصدد صرح مسير” مأوى أمسد” السيد سعيد باݣ عن الاختناق الذي تعيشه السياحة في هذا الظرف العصيب المقرون بتفشي وباء كورونا و ما واكبه من سياسة احترازية كانت نتائجها وخيمة على موارد القطاع السياحي عامة و في غريس بشكل خاص ؛ دون تلقي اي تعويض او دعم على غرار باقي المتضررين في القطاعات الأخرى مع بداية الوباء .
و يضيف سعيد باݣ في تصريحه لبيان مراكش، في سياق الأزمة الخانقة التي تعرفها السياحة الواحاتية عن استغرابه من استمرار دفع ضرائب مجحفة علما أن الجهات المختصة على دراية بجمود القطاع السياحي و توقف تدفق السياح و غياب حجزات خارجية أو داخلية، و اردف ذات المتدخل إلى أن جل مسيري المآوي السياحية في الواحة في أزمة خانقة و يدبرون أمورهم من خلال التصرف في بعض مدخراتهم او عن طريق الاقتراض .
إن الامكانيات التي تزخر بها واحة غريس يمكن ان تجعل منها قطبا سياحيا يستقبل المئات من السياح الاجانب ، لأنها تُطل على ضفاف وادي غريس و تضم الكثير من القصبات و القصور التي يرجع تاريخها الى قرون خلت .
و يأمل المستثمرون في قطاع السياحة الى التفاتة الدولة و الوزارة الوصية في تشجيع السياحة بهذه المنطقة الواحاتية عبر حزمة من الإجراءات المناسبة و التي من شأنها تحقيق تكامل بين مناطق مرزوݣة و أرفود و غريس و الريصاني و تنغير ، من خلال إنشاء مطار كبير و تعبيد الطرقات و تقديم حوافز للمستثمرين لتشغيل يد عاملة مؤهلة، خاصة و أن المنطقة جاهزة إيكولوجيا لإنجاح قطب سياحي نشيط، من شأنه أن ينعكس ايجابيا على باقي القطاعات الاقتصادية الأخرى .
