عند عتبة خيبة خيمة
أوقفني
يبكي
قال لي :
أنا شعريار المحيط
بكل بلاء
من خليج إلى محيط .
كيف تخونني مع هذا العبد
يحتل جسدها النفطي ؟؟ .
كيف يحتل عرشي اللذيذ
أضعته في ليلة
وأنا من قضى ألف ليلة وليلة
على سرير انتظار ؟؟ .
كيف لي
أن أستعيد عرشي الهارب
الذي لم يكن لي ،
عن أبي الخائن ورثته
صنعته بالخوف ..
بالزيف ..
أهي فكرة وهم
فأنا أهيم في متاهات حكايات
يكتبها مؤرخ مملكتي
بحبر البسطاء .
كيف تخونني
مع عبد أجلف
لا لون له
لا تاريخ
رائحته تسبقه
إلى السوق السوقي ،
كما تخونني اللغة
و لا لغة لي
أتكئ عليها غير بطشي …
…
تخونني ،
أ تخون نعمتي التي
أنعمت بها عليها
تخون قصري
جواهري التي تفيض
علي ؟؟…
…
أنا شهريار
تخون تاريخي ؟
تخون أوسمتي التي بها
أشتري
الرجال ، البلاد ، العباد ؟..
تخون جيشي المرعب الذي به
أرهب المعارضين
وأغتال صاحبة الجلالة ؟؟
فأنا لا أعداء لي
خارج مملكتي …
…
كيف لها
تراه بقلبها ،
بجسدها الخرافي ؟ .
هل كنت أراها
قالبا
بلا قلب ؟؟ .
أ أنا سليل الشر إلى هذا الحد ؟؟ ..
ألهذا يسبني الشعراء الأحرار ؟؟ ..
…
كيف تخون تاريخي الذي
عليه يتهافت المؤرخون
يطرزونني
في الكتب المدرسية .
كأنها لم تحتفظ الأناشيد الوطنية
التي تؤلهني
تعصمني
عن أخطاء الأنبياء ؟؟..
…
كيف تراه فاكهة
بلا ألقاب
بلا أقنعة
خارج نواميس الفصول
تشفي غليل صمتها
علي ؟؟..
أنا شهريار الحمار
لكن ،
لا أكدح ..
كيف لا أبكي ؟؟ …
…
مارس 2015
المقال السابق
قد يعجبك ايضا