شهريار يبكي … الشاعر :عبد العاطي جميل.

0 674


عند عتبة خيبة خيمة
أوقفني
يبكي
قال لي :
أنا شعريار المحيط
بكل بلاء
من خليج إلى محيط .
كيف تخونني مع هذا العبد
يحتل جسدها النفطي ؟؟ .
كيف يحتل عرشي اللذيذ
أضعته في ليلة
وأنا من قضى ألف ليلة وليلة
على سرير انتظار ؟؟ .
كيف لي
أن أستعيد عرشي الهارب
الذي لم يكن لي ،
عن أبي الخائن ورثته
صنعته بالخوف ..
بالزيف ..
أهي فكرة وهم
فأنا أهيم في متاهات حكايات
يكتبها مؤرخ مملكتي
بحبر البسطاء .
كيف تخونني
مع عبد أجلف
لا لون له
لا تاريخ
رائحته تسبقه
إلى السوق السوقي ،
كما تخونني اللغة
و لا لغة لي
أتكئ عليها غير بطشي …

تخونني ،
أ تخون نعمتي التي
أنعمت بها عليها
تخون قصري
جواهري التي تفيض
علي ؟؟…

أنا شهريار
تخون تاريخي ؟
تخون أوسمتي التي بها
أشتري
الرجال ، البلاد ، العباد ؟..
تخون جيشي المرعب الذي به
أرهب المعارضين
وأغتال صاحبة الجلالة ؟؟
فأنا لا أعداء لي
خارج مملكتي …

كيف لها
تراه بقلبها ،
بجسدها الخرافي ؟ .
هل كنت أراها
قالبا
بلا قلب ؟؟ .
أ أنا سليل الشر إلى هذا الحد ؟؟ ..
ألهذا يسبني الشعراء الأحرار ؟؟ ..

كيف تخون تاريخي الذي
عليه يتهافت المؤرخون
يطرزونني
في الكتب المدرسية .
كأنها لم تحتفظ الأناشيد الوطنية
التي تؤلهني
تعصمني
عن أخطاء الأنبياء ؟؟..

كيف تراه فاكهة
بلا ألقاب
بلا أقنعة
خارج نواميس الفصول
تشفي غليل صمتها
علي ؟؟..
أنا شهريار الحمار
لكن ،
لا أكدح ..
كيف لا أبكي ؟؟ …

مارس 2015

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.