✍🏼 بقلم: [ذ.هشام الدكاني]
في قلب إقليم الحوز ، حيث يُفترض أن يكون «سيدي عبد الله غيات» منطقة هادئة ووجهة سياحية بٱمتياز ، نجد واقعا آخر مختلفا تماما!
واقع يجمع بين الفوضى ، والعنصرية ، وغلاء الأسعار ، وسوء المعاملة!!
✓المخدرات حاضرة والرقابة غائبة:
لا تزال بعض مقاهي المنطقة تُعرف بكونها (محطات آمنة لتعاطي الحشيش) ، حيث يتعالى الدخان الكثيف مع كل هدف يُسجّل على شاشة المباريات.
المراقبة غائبة ، والأمر أصبح عادة يومية.. ما يجعل الشباب والمراهقين ينغمسون في هذا الجو وكأن الأمر طبيعي في ظل صمت السلطات المعنية!!!
✓العنصرية.. سُمّ يقتل السياحة:
وكأن الفوضى المنتشرة لا تكفي ، حتى ظهرت مؤخرا تصرفات عنصرية تسيء لسمعة المنطقة ، كان آخرها ما تعرّض له أحد السياح من طرف (حلاق وسودور ) بكلمات وإهانات لا تليق بمكان يُفترض أنه يستقبل الزوار بحفاوة!
هذه التصرفات تعكس جهل أصحابها أكثر مما تؤثر على الضحية ، لكنها في النهاية تضرب السياحة في مقتل ، خاصة في زمن الإنترنت ، حيث تنتشر الأخبار بسرعة البرق…
✓الغلاء.. وسوء المعاملة:
وكأن الزائر للمنطقة لا يكفيه أن يتنفس دخان الحشيش في المقاهي ، أو أن يُعامل بعنصرية إذا كان أجنبيًا وغريبا عن المنطقة ، بل عليه أيضا أن يواجه أسعارا مبالغا فيها وسوء معاملة من بعض التجار وأصحاب المحلات!
زيارتي الأخيرة للمنطقة كشفت عن غلاء غير مبرر في بعض المنتجات ، وسلوكيات مستفزة ٱتجاه الزبائن ، وكأن الزائر مطالب بالدفع والصمت دون أي حق في الخدمة الجيدة أو حتى الاحترام!!
إذن:
– كيف يمكن الحديث عن تنمية المنطقة إذا كان الزوار والمقيمون يعانون من الغلاء وسوء المعاملة؟
– لماذا يتم ٱستغلال السياح بدل الترحيب بهم؟
– هل هناك جهات مسؤولة تراقب الوضع ، أم أن الأمور تسير وفق شعار: (كل واحد يدبّر راسو)؟
خلاصة القول ، «سيدي عبد الله غيات» تملك كل المقومات لتكون منطقة سياحية متميزة ، لكنها تعاني من مشاكل إن لم يتم تداركها سريعا ، فستحولها إلى نقطة (سوداء) بدل أن تكون وجهة مرغوبة.
ليبقى السؤال معلقًا:
– هل هناك من يسمع ويرى؟
– أم أن التجاهل سيظل هو الحل الأسهل؟