ساكنة دوار أولاد آحمد بجماعة الويدان تستغيث…

0 982

نجيب لمزيوق: بيان مراكش

بعد تفاقم معاناة ساكنة الدوار مع الماء الشروب فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة تدق ناقوس الخطر.


الحكاية بدأت سنة 2001 حينما تم تأسيس(جمعية السلام للماء الصالح للشرب) التي يترأسها النائب الرابع للجماعة..وكان أول جمع عام لها سنة2004، من يومها استفردت الجمعية بكل شيء في تغييب تام لممثلي المجتمع المدني بالدوار وبقيت تسير دون أي جمع عام ولا أحد يعلم بمداخلها ولا مصارفها..و أمست إدارة الجمعية حكرا على الرئيس كمدير ومقرر ومستخلص للفواتير..


وقد صرح أحد الفاعلين الجمعويين بالمنطقة ل “بيان مراك” أن مكتب تسيير الجمعية ضل يفتقد لأي محاضر أو تقارير حتى سنة2018، حيث تقرر عقد الجمع العام بضغط من ممثلي المجتمع المدني تم على إثره تسعير الطن بدرهمين..
وبدون أي إشعار قرر الرئيس بشكل فردي رفع السعر إلى ثلاث دراهم رغم تغير جودة المياه التي أصبحت غير صالحة للشرب لمرارتها، مما أدى ببعض الساكنة إلى عدم استخلاص الفواتير التي باتت فوق طاقة المنخرطين بعد أن أبتدع الرئيس غرامة تصل إلى 25درهم عن كل فاتورة متأخرة.


وفي تصريح حصري لجريدتنا أكد بعض السكان أن الرئيس يجوب القبيلة شخصيا وينزع العدادت الغير مستخلصة لواجب الإنخراط.. التي وصلت إلى 30عداد، علما أن المنطقة هي الأخرى خضعت للحجر الصحي وتوقف العديد من مواطينيها عن العمل إضافة إلى الفقر الذي تعاني منه الساكنة ككل.
بعد كل هذا..فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة تؤكد: أن الماء أمسى غير صالح للشرب.
والجمعية بدون حساب بنكي، لا جموع عامة ولا محاضر ولا تقارير مالية أو أدبية، هضر المال العام بعيدا عن أهداف الجمعية واستغلال صفة المسؤولية الجماعية من لدن الرئيس.
وعليه فإن ساكنة هذا الدوار يدعون الجهات المسؤولة إلى التدخل العاجل لإنقاذهم من شبح العطش واضرار المياه الغير صالحة للشرب….

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.