رئيس أرباب العمل الفرنسيين يؤكد أن “الإنجازات الملموسة” للمغرب تشجع على إرساء علاقات مستدامة
قال رئيس حركة المقاولات الفرنسية بيير غاتاز، اليوم الجمعة بالرباط، إن المغرب بلد يعيش على إيقاع “إنجازات ملموسة” تشجع على إرساء علاقات اقتصادية مستدامة.
وقال غاتاز، في ندوة صحافية “لقد رأينا مغربا يتحرك وإنجازات ملموسة. إنه بلد تعرفه فرنسا منذ عقود، يحسن استقبالها، لأنه بلد مضياف. وهذه عوامل تساهم في خلق علاقات مستدامة وتساعد على الاستثمار”.
واستعرض المؤهلات التي يتميز بها المغرب، ومنها على الخصوص الموارد البشرية المؤهلة وذات كفاءة والأهداف القطاعية الواضحة، منوها بالرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ودينامية الأوراش الاقتصادية والاجتماعية ومختلف المخططات الاستراتيجية التي تم إطلاقها بتحفيز من جلالة الملك.
وأضاف رئيس منظمة أرباب العمل الفرنسيين أن المغرب طور أيضا منافذ على إفريقيا من خلال الزيارات العديدة التي قام بها صاحب الجلالة.
وفي معرض تناوله لمجال البيئة، نوه السيد غاتاز بالجهود التي بذلتها المملكة في مجال التكيف مع التغيرات المناخية، موضحا أنه “يتعين البحث عن مزيد من النجاعة خصوصا في ما يتعلق بالتقنيات المتطورة للري وأيضا العمل على أن تكون الموارد المائية المتوفرة موارد مفيدة وفعالة”.
وعبر كزافيي بولان، الذي يرأس نادي رؤساء المقاولات فرنسا-المغرب ورئيس مجموعة “أفريل”، عن ارتياحه للتقدم الذي عرفه المغرب، خصوصا في مجالي صناعة الطيران والسيارات و”القدرات المؤكدة” التي يتمتع بها.
من جهته، قال جون بول هيرتمان الذي يرأس أيضا نادي رؤساء المقاولات فرنسا-المغرب إن زيارة وفد حركة المقاولات الفرنسية للمغرب كان بمثابة “إعادة اكتشاف لرؤية استراتيجية ولجودة الموارد البشرية”. وأضاف هيرتمان وهو أيضا رئيس لمجلس إدارة المعهد الوطني للفنون والمهن أن المغرب حقق تقدما حقيقيا، معبرا عن إرادة منظمة أرباب العمل الفرنسيين في بناء “علاقات مربحة للطرفين” و”قطع أشواطا أكبر في مجال التكوين”.
ويضم الوفد الفرنسي ممثلي ازيد من مائة مقاولة تنشط خاصة في قطاعات البناء والاشغال العمومية والخدمات اللوجستية والنقل والبيئة والطاقة والصناعة والابتكار والتعليم العالي والتكوين المهني.
وخلال هذه الزيارة، التي بدأت أمس الخميس والمنظمة بالتعاون مع سفارة فرنسا بالمغرب وبشراكة مع الاتحاد العام لمقاولات المغرب، أجرى الوفد الفرنسي مباحثات مع مسؤولين بمدينة طنجة، وزار ميناء طنجة المتوسط ومصنع “رونو”. كما زار الوفد ايضا مدينتي الدار البيضاء والرباط التي التقى فيها بأعضاء من الحكومة.