دونالد ترامب يستشير كبار مساعديه بخصوص توجيه ضربة لمفاعل نووي إيراني.
أفادت صحيفة نيويورك تايمز أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تنتهي ولايته بعد شهرين ونيّف، استطلع الأسبوع الماضي آراء عدد من مستشاريه وكبار المسؤولين بشأن إمكانية “التحرّك” في غضون أسابيع ضدّ موقع نووي إيراني.
وكشفت الصحيفة أنه خلال اجتماع ترأسه ترامب بحر الأسبوع المنصرم في المكتب البيضاوي، سأل معاونيه وبينهم نائبه مايك بنس ووزير الخارجية مايك بومبيو ووزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارك ميلي ما “إذا كانت لديهم أي خيارات للتحرّك ضدّ” موقع نطنز الإيراني النووي “خلال الأسابيع المقبلة”.
وأضافت الصحيفة النيويوركية أنّ ترامب طرح هذا السؤال على معاونيه غداة تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أفاد فيه بأنّ طهران تواصل تكديس اليورانيوم المخصّب، وأن كمية اليورانيوم المنخفض التخصيب المتوافرة لديها الآن تجاوزت 12 ضعفا الحد الذي سمح به الاتفاق النووي للعام 2015.
عن جدية استشارات ترامب، وسياقها، هذه قراءة إدمون غريب، المحلل السياسي من واشنطن: