خطر الوباء الفتاك، يهدد أكادير و منطقة سوس ماسة بصفة عامة و السلطات تنتقل إلى الحزم و الصرامة لتجنب الكارثة:

0 675

بيان مراكش /عبد الله إكي


*بعد تفشي فيروس كورونا في أكادير بشكل جد مهول، التي باتت تسجل إصابات يومية جد مقلقة والأعلى في الجهة، مع ارتفاع في عدد الوفيات، قررت سلطات أكادير اتخاذ مجموعة من التدابير ابتداء من يوم الأحد 22 نونبر الجاري بما فيها منع جميع أشكال التنقل الليلي ابتداء من على الساعة التاسعة ليلا، ولمدة أسبوعين وذلك للرفع من الحماية و الحد من الوثيرة المتسارعة لانتشار فيروس كوفيد 19.
المتتبع للإجراءات و التدابير التي اتخذتها السلطات، يلاحظ استجابة كبيرة لساكنة أكادير لقرار السلطات الحاسم، والرامي إلى تقييد تحركاتهم حيث أصبحت جل شوارع المدينة خالية عقب دخول قرار منع التنقل الليلي حيز التنفيذ، بسبب الحالة الوبائية.
صحيح، أن مدينة أكادير الكبير وجهة سوس ماسة، بكل تجمعاتها السكنية، عرفت في البداية انتشارا محدودا للفيروس بفعل يقظة ساكنتها واحترامها الكبير للتدابير الوقائية وتعبئة كل طاقاتها الرسمية وغير الرسمية للتصدي لانتشار الفيروس، بحيث أن أغلب الحالات المسجلة كان أصلها مستوردا إما من خارج الوطن كما في البداية أو من مدن أخرى من الجنوب ومراكش وفاس و الدار البيضا.ء
لكن عقب دخول قرار رفع الحجر الصحي في مرحلته الثالثة حيز التنفيذ؛ و الوضعية الوبائية المتحكم فيها بالجهة، جعل المنطقة و جهة سوس ماسة وجهة سياحية مفضلة ومطلوبة، لكن الوعي الجماعي مطلوب بشدة في هذه الظرفية من طرف كل الفاعلين إلى جانب المنظومة الإدارية والامنية أن يلتزم كل الشركاء وعلى الفاعلين لاحتواء و تطويق هذه الأزمة الصحية.
و تشير المصادر إلى أن السلطات المختصة بأكادير إداوتنان، تتعامل بالصرامة لتفعيل عمليات المراقبة للوقوف على مدى احترام للتدابيرللضوابط الوقائية، و التقيد الصارم بمختلف الإجراءات الإجبارية المقررة لاحتواء و تطويق هذه الأزمة الصحية.
و كانت السلطات الإقليمية لأكادير، فرضت حظر التجوال الليلي، وتشديد المراقبة على مداخل المدينة مع إلزامية التوفر على رخصة استثنائية للتنقل من وإلى عمالة أكادير اداوتنان.
كما تشمل الإجراءات المتخذة، إغلاق الشواطئ، والقاعات الرياضية ومحلات الألعاب والأنشطة المشابهة، والحمامات ومحلات المساج ، باستثناء محلات الحلاقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.