خبر للتأمل الإجرائي.

0 692

بقلم :مراد بولرباح

الحمد لله وبنعمته تتم الصالحات، الدواوير المتضررة وصلت لمستوى الاكتفاء الذاتي لمستوى التضخم، والباقي فيه خير من السابق، وتطلب الأمر بشكل إستعجالي وقف نزيف التوزيع الغير العقلاني لهذه المساعدات والحمد لله ، الغير المحدودة
والتراكمية في بعض الدواوير، تطلب الأمر قبل الآن من السلطات المعنية في نقط التوزيع الإحساني تطويق المساعدات في مكان تابث بالإعتبار تخزين للأيام المقبلة التي يليها فصل الشتاء أو هطول الأمطار، لسد الحاجيات المقبلة لجميع الساكنة، وهذا كذلك سيسبب من الفوضى التي تولدت عن هذا الإكتظاظ الإحساني ، وقطع الطريق على السماسرة واللصوص وأشباههم، الذين تبين من هذا يتواجدون في كل نقطة نقطة التي تتواجد فيها الإعانات والمساعدات؟!!!

ووجب الحيطة والحذر ،لكل كبيرة وصغيرة وسط هذه الزحمة البريئة ،محاولة المراقبة الذاتية لكل ما من شأنه أن يخلق الفتنة،وبوادرها تلوح في الأفق.

ودعت الضرورة الملحة الآن لمن هو مسؤول أو يهمه النظام العام وإستقراره في المناطق المنكوبة، الإحاطة الشاملة كلما دعت الضرورة لذلك ، حتى تتم العملية كيفما كان نوعها في ظروف سليمة جدا ، في إنتظار تأهيل ماوقع أو إعمار المناطق المتضررة من جديد ، وإعادة لها الحياة الطبيعية بأكثر مما كانت عليه في السابق.

والحمد لله نفتخر ونفتخر بشعبنا وبمواطنينا الأوفياء لوطنهم وملكنا الحبيب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.