بعد أن تم تداول عبر مواقع التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام عن جريمة قتل بحي ديور الشهداء بسيدي يوسف بن علي بسبب الإرث ، تم تكذيب الخبر من طرف أصدقاء إبن الضحية، حيث تلقت جريدة بيان مراكش اتصالات من أقارب الضحية الذين صرحوا بأن أب صديقهم لم يتم قتله أو الإعتداء عليه كما تم تداوله.
و حسب المعطيات التي صرحوا بها لجريدة بيان مراكش أن الرجل الخمسيني توفي حوالي يومين في بيته بالمنزل المتواحد بديور الشهداء ، حيث يعتبر هذا المنزل تابع للورثة و كل واحد من الورثة يستغل نصيبه بالمنزل ، فيما الضحية كان دائما يداوم على زيارة هذا المنزل الذي تتواجد به غرفة خاصة به وهي نصيبه من الإرث إلى حين وجوده جثة هامدة بداخلها، و حسب نفس المصادر أكدت أن الضحية كان يعاني من وعكة صحية مؤخرا يرجح أن تكون سببا في وفاته، حيث ذكرت بعض المنابر الإعلامية أن سبب الوفاة هي دفعة أو خلاف و هذا ما نفاه كليا بعض أصدقاء ابن الضحية، و هم الأن و إلى حدود كاتبة هذه الأسطر في طريقهم لاستلام الجثة من مستودع الأموات للتعجيل بدفنه.
وقد انتقلت إلى عين المكان كل المصالح الأمنية بالدائرة التاسعة و عناصر الشرطة القضائية و الشرطة العلمية للقيام بالمعاينة ، وتم اقتياد أفراد أسرة الضحية للدائرة التاسعة لفتح تحقيق في ملابسات الواقعة و للإستماع إليهم كشهود ، فيما تم نقل الضحية بأمر من النيابة العامة إلى مستودع الأموات بمراكش للتشريح الطبي.