حين أصبحت مدينة مراكش والمراكشيون ضحية لأزمة كورونا!

0 519

سعيد ورفال: بيان مراكش
أوقف فيروس كورونا المستجد الحياة في معظم أنحاء العالم، وأثر على جميع مرافقها الإجتماعية والإقتصادية والسياسية وحتى الصناعية . لكن مع ظهور سلالات جديدة. تفاقمت الصدامات بين السلطات والشعوب في بعض الدول ووسائل الإعلام، مما طرح السؤال هل ستصبح الشعوب والإعلام أحد ضحايا الأزمة؟


مرت سنة و بضعة أشهر منذ ان استيقظ العالم على خبر فيروس كورونا. وشهد العالم في هذه الفترة أحداث تذكر بفترات الحروب، من إغلاق كامل وشبه كامل للمنشآت الإجتماعية والتعليمية مروراً بتوقف عجلة الإنتاج الاقتصادي ووضع الشعوب في عزل إجتماعي أدى إلى خلو الشوارع وتحولها إلى “مدن أشباح”. مما اضطر بعض المواطننين لبيع ممتلكاتهم والاعلان عن افلاسهم نتيجة هذه الوضعية وهنا نشيد بدور الحكومات والقرارات الحاسمة خاصة السلطات العليا في البلاد

وفي هذه الأزمة، ظهرت أهمية فئات معينة في المجتمع، منها الأطباء والطواقم الطبية ورجالات الدرك و الشرطة والقوات العمومية الذين اصبحوا خط الدفاع الأول ضد المرض، بالإضافة إلى مقدمي الخدمات ومنهم الباعة وموظفي البريد. أحد أهم الأدوار في أزمة كورونا تلعبها وسائل الإعلام المرئية منها والمسموعة، فهي المصدر الأول للمعلومة للأفراد، وهي التي يغامر مراسلوها كل يوم لنقل آخر الأخبار حول العالم.

لكن لا يرى الجميع دور الإعلام كدور محايد، فعندما تدخل المصالح السياسية في الأمر، تحدث صدامات بين السلطات ووسائل الإعلام، خاصة الأجنبية منها.وكانت منظمة “مراسلون بلا حدود” عبرت عن قلقها من استخدام حكومات بعض الدول لأزمة كورونا كذريعة لتحجيم حرية الإعلام. وأضاف بيان المنظمة أنه منذ بدء أزمة كورونا، شكك العديد من المراسلين والصحفيين في الأرقام الرسمية التي أعلنتها بعض من الدول، منتقدين نقص الشفافية في التعامل مع الأزمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.