حوض المتوسط يزخر بفرص اقتصادية هائلة (فتح الله السجلماسي)

0 805

أكد الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط فتح الله السجلماسي أن حوض المتوسط يزخر بفرص اقتصادية هائلة، مشيرا إلى أن غالبية بلدان هذه المنطقة، من بينها المغرب، تعرف نمو اقتصاديا سريعا.

وأوضح السيد السجلماسي في حديث أجرته معه اليومية الإسبانية (إل إيكونوميستا) أن ” هناك مشاكل في سوريا وفي ليبيا، لكن هناك على الأقل عشر دول حيث النمو الاقتصادي قوي جدا، مع وجود فرص اقتصادية أكثر دينامية “.

وقال إن الاتحاد من أجل المتوسط يطمح لأن يكون أرضية لتسهيل التواصل، وفتح الأبواب، وتجاوز العراقيل وخلق مناخ ملائم لهذه الفرص الاقتصادية.

وشدد السيد السجلماسي، في هذا الصدد، على أنه من المهم بالنسبة للاتحاد من أجل المتوسط بناء إطار يمكن للمقاولات الإسبانية والأوروبية من الاستفادة أكثر من الفرص التي تتوفر عليها البلدان المتوسطية.

وأضاف قائلا ” نعلم أن هناك تحديات عدة : نزاعات، قضايا الأمن، الإرهاب، التطرف، الهجرة، اللاجئين، فلهذه الأسباب بالأساس نحن بحاجة لإطار للعمل في المنطقة “.

وقال “فإذا لم يكن هناك اتحاد من أجل المتوسط، الذي يحتفل السنة المقبلة بمرور عشر سنوات على تأسيسه، لكان من الضروري إحداثه، حيث بات من الضروري أكثر من أي وقت مضى التوفر على إطار للتعاون والحوار والشراكة”.

وأكد الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط أنه يؤيد مقاربة تعمل بموجبها أوروبا وجنوب المتوسط بشكل مشترك ” إن الأمر لا يتعلق بأوروبا التي تخاطب الجنوب بل أوروبا تعمل بشكل مشترك مع الجنوب “.

وأضاف أن دور الأمانة العامة للاتحاد من أجل المتوسط هو ضمان تتبع تطبيق القرارات المتخذة خلال الاجتماعات السنوية لوزراء الشؤون الخارجية للاتحاد، والتي تكملها اللقاءات التي تنعقد كل ثلاثة أشهر للموظفين السامين للبلدان الأعضاء، في برشلونة وبروكسل.

من جهة أخرى، أبرز الأمين العام التزام الاتحاد من أجل المتوسط بالعمل من خلال مبادرات ملموسة وليس مجرد خطابات. وقال في هذا الصدد ” نعمل على الميدان ونريد تحقيق أشياء ملموسة “.

واعتبر السيد السجلماسي أن المقاولات الإسبانية يمكن أن تضطلع بدور أكثر أهمية من خلال ربط أمريكا اللاتينية والمتوسط وإفريقيا مع إسبانيا كنقطة التقاء.

وقال ” نريد أن لا يصبح الحديث عن شمال وجنوب، ولكن أن نخلق مصالح متقاطعة وتحالفات “.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.