حقوق طفل النخيل بين الجنون والعقل…

0 1٬274

محمد سيدي: بيان مراكش

أوضاع الطفولة بمراكش في خطر ، قصة اليوم لا يستوعبها عقل سليم و أقرب من الخيال بمنطقة النخيل .
في إطار تعزيز حقوق الطفل بالمملكة المغربية أحدث المجلس الوطني لحقوق الإنسان آلية لتظلم الأطفال الذين تنتهك حقوقهم و شجعهم المجلس الوطني على الدفاع عن حقوقهم وإخبار الجهات الوصية بكل خرق يطالهم ، فكيف بطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات يقدم تظلم مما طاله بمنطقة النخيل بمراكش .
صدق أو لا تصدق ، جنون ذي تكلفة أخلاقية كبيرة من شخص يقال عنه أنه يعاني نفسياً و يشعر بنقص إهتمام الغير له و فقدانه لتميز بين جيرانه ليصنع في نفسه وفي جيرانه ما لا يصنعه العدو بعدوه من سلوك غير طبيعي ،” بين الجنون و العقل ” بكثرة الشكايات بالعموم وحتى برجال الأمن ، لم يسلموا من كيده .
حادثة من هذا النوع لا تقتضي توزيع مشاعر التعاطف ،أكثر مما تطرح من التساؤل ، هل ينتمي هذا الرجل إلى أسرة قوية ؟ أم أنه فوق سلطة القانون ؟ فلا يتابع على أفعاله لأنه غير مدرك ولا متعمد ؟ و من المسؤؤل عن هذا الرجل بتصرفاته مع جيرانه ؟!
أليس له علم بأن للطفولة حقوق أساسية تتضمن الحق في الحياة بكرامة و الحماية من التنكيل والتجرجير في الدوائر الأمنية أليس له علم بأن المملكة الشريفة توفر تمثيلا قانونيا في أي خلاف قضائي متعلق بالطفولة و تطلب أن يتم سماع رأي الأطفال في تلك الحالات ، أم أن الرجل يسعى إلى تهديد الطفولة ؟ أم أن الواقعة جاءت لتكشف المستور من الخطر الذي يشكله المختلون عقليا .
فرجاءً حان الوقت لتتحلى الجهات المسؤؤلة بالجرأة نفسها التي تعالج الظواهر “” باتخاد التدابير اللازمة لحماية الطفولة و الوطن والمواطنين من مثل هذه التصرفات الطائشة التي تؤدي إلى زعزعة صورة الوطن دولياً بدون شعور ، وزعزعة مشاعر المواطنين الذين لا ذنب لهم من الخطر الداهم الذي يتربص بهم .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.