جمعيات المجتمع المدني بجماعة الويدان تعبر عن استيائها من الإقصاء في اللقاء التشاوري وتطالب الوالي بترسيخ العدالة المجالية

0 802

 

مولاي بوبكر شريف: بيان مراكش

عبّرت مجموعة من جمعيات المجتمع المدني بجماعة الويدان، التابعة لعمالة مراكش، عن استيائها العميق عقب إقصائها من المشاركة في لقاءات التشاور حول الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة، التي تحتضنها ولاية جهة مراكش آسفي يومي 13 و14 نونبر 2025.
وأكدت الهيئات الجمعوية أن إقصاءها من هذا الموعد التشاوري الهام يتناقض مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الديمقراطية التشاركية وإشراك مختلف الفاعلين المحليين في بلورة السياسات العمومية. كما اعتبرت أن غياب تمثيلية جماعة الويدان ضمن هذا اللقاء يشكل “رسالة سلبية تُقوّض مبدأ العدالة المجالية، وتحرم الساكنة من حقها الطبيعي في التعبير عن احتياجاتها ومشاريعها التنموية”.
وتشير الجمعيات إلى أن جماعة الويدان تُعد من المجالات الحيوية داخل نفوذ عمالة مراكش، وتعرف دينامية جمعوية نشيطة، وسبق أن قدمت عدة مبادرات في مجالات التربية، والتنمية القروية، ودعم التمدرس، وتأهيل البنيات التحتية، وهو ما يجعل تغييبها عن لقاء من هذا الحجم “أمراً غير مفهوم”.
وتطالب الفعاليات الجمعوية السيد والي جهة مراكش آسفي بفتح نقاش واسع حول سبل إشراك جميع المكونات المدنية للعمالة، وضمان تكافؤ الفرص بين الجماعات، بما يحقق تنمية متوازنة، ويكرّس مفهوماً جديداً للتمثيلية التشاركية القائمة على القرب، والإنصات، والإنصاف.
كما دعت الجمعيات إلى اعتماد مقاربة جديدة في تنظيم اللقاءات التشاورية، تقوم على إشراك الفاعلين المحليين دون استثناء، باعتبارهم شركاء أساسيين في تنزيل برامج التنمية الترابية المندمجة، لا مجرد متلقين للقرارات.
وختمت الجمعيات مواقفها بالتأكيد على استعدادها الكامل للانخراط الإيجابي في جميع المبادرات الهادفة إلى الارتقاء بتنمية جماعة الويدان، والمساهمة في صياغة رؤية تنموية تراعي خصوصيات المجال وتطلعات ساكنته.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.