محمد سيدي: بيان مراكش
أثارت مقاطع فيديو على تيك توك وإنستغرام، نشرتها تلميذة اعتدت على زميلتها عام 2022، تسببت لها بعاهة مستديمة في الوجه، جدلاً واسعاً في المغرب، حيث سخرّت المعتدية من ضحيتها مما زاد من معاناتها النفسية والجسدية.
وأطلق العديد من المؤثرين حملة تضامن واسعة تحت وسم #كلنا_سلمى، مطالبين بوقف المضايقة الرقمية وتدخل الجهات الأمنية لردع المعتدية، بينما أظهرت التعليقات على المنصات دعوات صريحة للانتقام، مما يعكس تطبيع بعض المتابعين مع العنف وتحولهم إلى محرضين.
وتكشف هذه الواقعة عن التأثير السلبي لمحتويات التواصل الاجتماعي، وغياب الرقابة على الخطاب التحريضي، وعدم كفاية دور المنصات الرقمية في حماية الضحايا من التنمر والتشجيع على الاعتداء، مما قد يؤدي إلى تكرار المأساة.