تنمية وازدهار قرية سيدي بطاش بين المطرقة و السندان.

0 852

بيان مراكش /محمد صابري

في ما مضى كان غياب قنوات الصرف الصحي بقرية سيدي بطاش ، أمرا يثير قلقا متزايدا لدى السكان ، حيث كان مطلبا ملحا امام المسؤولين المحليين والإقلميين وهو الذي يشكل خطرا على صحتهم ، وفي هذا الصدد كان هناك طلبات وشكايات من كل حسب مرتبته، مجالس رئاسية جمعيات المجتمع المدني وهيئات حكومية ومناضلين قصد معالجة هذا الملف الذي طالما كان حلما لإزدهار المنطقة وتنميتنا.


المشكل الذي يهدد حياة المواطنين خاصة في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث تكثر المستنقعات التي تغدو مرتعا خصبا لظهور شتى أنواع الأمراض والأوبئة التي تفتك بالسكان خاصة الأطفال الصغار، كما أن اختراق سواقي الواد الحار للشارع وأزقة القرية يتسبب في ظهور مجموعة من الأمراض التنفسية الخطيرة الناتجة عن الروائح الكريهة التي تنبعث من القنوات و تجري فوق الطريق و التي تتجمع حولها أنواع مختلفة من الحشرات وصورة تسئ لكرامة هده القرية المجاهدة. والخطير هو تسرب المياه العادمة الى قنوات المياه الصالحة للشرب .

اليوم وبعد معاناة طويلة جراء ذلك ،تحقق حلمنا الذي تعرض سابقا لكثير من العراقيل والصعوبات منها السياسية ومنها التقنية بسبب تطفل بعض المعارضين لتنمية القرية وإزدهارها
وبخصوص هذه المعضلة، وبعد معاناة وإنتظار طويلين تحقق ما كان يتمناه الجميع وهو تنزيل مشروع الصرف الصحي على أرض الواقع حيث إزداد الآمال والتفاؤل لرؤية قرية نمودجية و نظيفة ،تجعل منها منطقة صاعدة ونظيفة وكمركز نفتخر به امام الصديق والعدو، ستتغير معالمه في السنوات القادمة، بحيث أن استمراره سيؤدي لا محالة إلى نتائج كارثية على صحة المواطنين ومنظر القرية وعائقا كبيرا على جلب المستثمرين وتوفير فرص الشغل للشباب الذي نخرته البطالة.إذ تعتبر التنمية الإقتصادية وما يرافقها من تحول إجتماعي ركيزة أساسية للرقاء المجتمعي .

سيدي بطاش ،شأنها شأن باقي القرى والمناطق المهمشة التي تنعدم فيها فرص الشغل بسبب غياب مصانع،ويبقى مشروع قنوات الصرف الصحي أكبر تحدي لساكنة تعاني الأمرين ،إنعدام فرص الشغل وقلة مدخولها وخروج مجموعة من المرتزقة السياسيين الذين يتمنون أن تبقى دار لقمان على حالها لحاجة في نفس يعقوب.


قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.